خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م


حراك النهضة   «^»  فلنفرح بالعيد   «^»  الرأي.. والفتوى  «^»  وللثقافة الوزير...خوجة  «^»  الحاجة زهرة في ميزان الكذب   «^»   بدائل السجن.. في العقوبات التعزيرية  «^»  درس من التاريخ الأمريكي للكاشيرات السعوديات  «^»  لقطة العام من المسجد الحرام  «^»  إنما أنا منذر  «^»  حتى لا تكون مكة حكرا على الأثرياء جديد المقالات
ممول مسجد 11 سبتمبر مستعد لبيعه .. والإمام يعرض أماكن لليهود والمسيحيين  «^»  الملا عمر: انتصار الأمة الإسلامية بأفغانستان وشيك   «^»  أكثر من ملياري ريال يصرفها السعوديون على حلاقة ذقونهم سنوياً  «^»  إيران تتحدى دول الخليج وتؤكد "فارسية" جزر الإمارات  «^»  26 مليار ريال قروض بنك التسليف والادخار في 2009  «^»  مخرج "باب الحارة"يهدد بمقاضاة وسائل إعلام نسبت إليه تحضيره لجزء سادس  «^»  أمير «عسير» يوجّه بمحاكمة مثيري مشكلة بين قبيلتين  «^»  أغلبية الكويتييـن : نعـم لتوحـيد جهـة الإفتــاء  «^»  أمانة الرياض تشدد على منع التصوير بأماكن فعاليات العيد (النسائية)  «^»  "ميركل" تمنح جائزة للصحفى الدنماركى صاحب الرسوم المسيئة جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
بين "بنطلون" لبنى وشورت "ميشيل"

محمد صادق دياب

















بين "بنطلون" لبنى وشورت "ميشيل" !

محمد صادق دياب * الشرق الأوسط اللندنية







أتابع كغيري نقع الجدل الذي تسبب فيها «بنطالان»؛ الأول: «بنطال» السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما، والثاني: «بنطال» الصحافية السودانية، لبنى أحمد حسين، فلقد أثارت صورة التقطتها عدسة أحد المصورين للسيدة الأميركية الأولى، وهي تترجل من طائرة الرئاسة مرتدية «بنطالا» قصيراً جداً، شهية كتاب الأعمدة الأميركيين لإجراء مقارنات بين تصرفات السيدات الأُول في تاريخ البيت الأبيض، وبين سلوك السيدة الحالية ميشيل، التي تحاول كسر البروتوكول التقليدي الذي يجعل سيدة البيت الأبيض تبدو على نحو مختلف من سلوكياتها الاعتيادية، وطرحت بعض منتديات الإنترنت الأميركية استجواباً يبدأ وينتهي بالسؤال: هل يحق لسيدة البيت الأبيض التجول ببنطال قصير جداً؟ وأزمة «البنطال» في أميركا في كل الأحوال أزمة «بروتوكولية» بحتة، تتصل بما يفترض أن ترتديه السيدة الأولى أمام عدسات الكاميرا، ولا علاقة لها بحال من الأحوال بأزمة «البنطال» في السودان، التي أخذت بعداً مختلفاً، حيث ارتأت شرطة النظام العام في السودان أن «بنطال» الصحافية السودانية، لبنى أحمد حسين، يعد زياً فاضحاً، يعرضها لاحتمالات الحكم بالجلد، وتبدو هذه التهمة في السودان على درجة من الخطورة تصل إلى حد منع المتهم بها من السفر إلى خارج البلاد، حيث منعت الصحافية لبنى من مغادرة السودان إلى الخارج حتى انتهاء القضية.



ولملابس المرأة حساسية خاصة في مختلف الثقافات، وإن اختلفت البواعث، فالأديب الفرنسي بلزاك يصف طغيان ملابس المرأة على رجال الدولة الفرنسية في عهده ويقول: «تنورة قصيرة تثير جنونهم وتدفعهم إلى الجري خلفها في شوارع باريس، فخيالات المرأة تسيطر على الدولة بكاملها. آه ما أعظم السلطة التي يملكها الرجل حين يتخلص من ذلك الطغيان»!



ولا يقتصر الجدل حول ما ترتديه المرأة على الكتاب والمفكرين والسياسيين وشرطة النظام العام في السودان فحسب، بل يمتد إلى الفنانين أيضا، فمن أشهر الأغاني اللبنانية أغنية «التنورة»، التي تقول كلماتها:



«اللي بتقصر تنورة



تلحقها عيون الشباب



هي بحالها مغرورة»



وتمضي كلمات الأغنية لتصف ملابس تلك المغرورة من الكعب العالي إلى «البلوزة» التي «تلالي».



فاللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا.


نشر بتاريخ 24-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved