خريطة الموقع
الثلاثاء 18 يونيو 2013م


حق إعلان الجهاد لمن؟  «^»  مرحبا بالصديق القديم روحاني  «^»  دعارة فضائية أرباحها 400 ألف ريال يومياً!  «^»  الفرق الحقيقي بينك وبين.. أي مليونير  «^»  17 يونيو رحيل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله  «^»  روحاني روح إيرانية ثابتة  «^»  أكثر الكلمات تداولاً في السعودية  «^»  من هو الليبرالي الإسلامي؟  «^»  10 أنواع من الزواج  «^»  الجامعة مِن تجاوزالنظام إلى تجاهل القضاء جديد المقالات
(فيديو) توفيق عكاشة: "العريفي" ماسوني صهيوني يتبع "تنظيم القاعدة"  «^»  نيويورك تايمز: أوباما وافق على تسليح المعارضة السورية بضغط سعودي  «^»  مصر: السجن 11 عاما لإعلامي سلفي حرق الإنجيل  «^»  أنباء عن مهلة جديدة لمن لم يصحح أوضاعه من العمالة لمغادرة البلاد فقط  «^»  ضاحي خلفان: المرشد الإيراني "خامنئ" هبلان  «^»  فيديو: فضل شاكر يعرض بيته للبيع لتجهيز المجاهدين في سوريا  «^»  "الإندبندنت": حزب الله درب 80 ألفا من جنود الأسد على حرب الشوراع  «^»  تحليل.. هل ستخسر سوريا بعد فوز روحاني؟  «^»  ظاهرة "الصبيان الحوامل" تثير ضحة بـ"شيكاغو"  «^»  أمير الكويت: لن نسمح بأن تكون بلدنا ساحة للصراعات الطائفية جديد الأخبار


المقالات
مقالات رياضية
لماذا يفصلون بين الرجال والنساء في لندن؟

فهد عامر الأحمدي



الاكثر مشاهدةً /ش/ق
اقل












لماذا يفصلون بين الرجال والنساء في لندن؟
فهد عامر الأحمدي - الرياض السعودية



بدأت منافسات أولمبياد لندن وبدأ التلميح عن حقوق المرأة المسلمة في المشاركة..

والمسلمة هنا تعني المحجبة..

والمحجبة يصعب عليها المشاركة..

وعدم المشاركة يعني عقوبات محتملة ضد الدول المعنية بالموضوع (وكأن نساءنا وافقن أصلا على الحضور)؟!!

أذكر أنني كتبت مقالا تساءلت فيه عن دور العرق والجنسية في المنافسات الرياضية وسبب تفوق بعض الدول والشعوب دون غيرها.. فعلى سبيل المثال:

- لماذا يسيطر العرق الأسود على منافسات العدو والركض!

- ولماذا يتفوق العرق الأصفر في كافة الألعاب باستثناء مسابقات العدو والرياضات المجهدة!

- وكيف تحصد الصين عددا هائلا من الميداليات في حين لا تتمكن الهند (التي تساويها تقريبا في عدد السكان) من جمع أكثر من ميداليتين أو ثلاث!

- وأخيرا؛ لماذا يتم الفصل بين منافسات الجنسين وكيف يعمل الفرق البيولوجي على تفوق أو تأخر أي طرف!

وفي حين حاولت جهدي الاجابة على هذه الأسئلة تهربت من (آخر سؤال) ووعدت بتفصيله في مقال خاص/ أتى وقته الآن بمناسبة الأولمبياد.

فالفصل بين منافسات الجنسين (بمعناه الرياضي وليس الديني أو الثقافي) إجراء عادل يفرضه وجود فروق بيولوجية وتشريحية بينهما. فحتى سن العاشرة لا تكون هناك اختلافات جوهرية بين جسم الذكر والأنثى، ولكن بعد سن البلوغ تحدث تغيرات بيولوجية تحتم وجود منافسات ومسابقات خاصة بكل جنس على حدة (إن أردنا العدل بين الجنسين).

خذ على سبيل المثال صغر جسم المرأة مقارنة بالرجل الذي يجعلها أقل قدرة على امتصاص الأوكسجين وضخ الدم (بسبب الصغر النسبي لقلبها ورئتيها).. ولهذا السبب بالذات يصعب على المرأة منافسة الرجل في المنافسات المشتركة أو التي تتطلب قدرا أكبر من الأكسجين وقوة التحمل؛ كمسابقات المارثون والعدو السريع!!

أيضا.. من المعروف أن عضلات المرأة لا تتجاوز في قوتها 60٪ من عضلات الرجل وأن ثلث وزنها تقريبا مكون من الدهون.. وهذه الكمية الكبيرة نسبيا تشكل عبئا على المرأة - لأنها ببساطة وزن ميت - وبالتالي لا تنجح في مسابقات تتطلب قوة عضلية مجردة كالقفز ورفع الأثقال!

أضف لهذا؛ يجمع خبراء التشريح على عدم مناسبة (بعض الرياضات) لجسم المرأة بالذات.. فاتساع الحوض مثلا يتسبب في ازدياد زاوية تمفصل عظمة الفخذ مع الحوض مما يضاعف قوة الشد واللي على أربطة الركبة. وهذا الأمر لا يجعل المرأة أقل سرعة من الرجل فقط بل ويحد من عمرها الرياضي نتيجة حدوث آلام وإصابات متكررة في مفصل الركبة والورك.. ومن جهة أخرى تتسبب التمارين المجهدة في انقطاع الطمث وانخفاض نسبة هرمون الاستروجين (وهو ما يحدث فعلا للرياضيات المحترفات) ويترتب عليه تخلخل العظام وصعوبة الحمل وقساوة الملامح..

.. وفي المقابل.. هناك خصائص جسدية تتيح للنساء التفوق على الرجال في بعض الرياضات والمواقف.. فجسم المرأة مثلا أقل تعرقا من الرجل وبالتالي أقدر على الاحتفاظ بحرارته وحماية نفسه من الجفاف.. كما ان نسبة الدهون الكبيرة مفيدة للطفو والسباحة.. وبالتالي لا تبذل المرأة جهدا كبيرا للبقاء على سطح الماء كالرجل.

أضف لهذا أن الليونة التي تتمتع بها المرأة تجعلها أقدر على ممارسة ألعاب الباليه والجمباز.. وهو ما يلاحظ في الفرق النسائية الصينية والكتلة الشيوعية السابقة. كما أن خفة وزن المرأة وقصرها النسبي يتيحان لها المحافظة على توازنها في السرعات العالية الأمر الذي يفسر صعوبة سقوطها أو كعبلتها (.. كما هو شأنها دائما)!

وفي جميع الأحوال؛ أرجو أن نفرق جيدا بين ممارسة الرياضة العادية، وبين احتراف المرأة لها بشكل رسمي أو مكثف.

والفروقات التي ذكرناها سابقا لا تعني منع النساء من مزاولة الرياضة ذاتها؛ بل على العكس تماما تشجعنا على المطالبة بتنظيم أولمبياد خاص بهن، وإلغاء المنافسات المشتركة بشكل نهائي!!

وحينها فقط ستسمعون بما يمكن للمحجبات فعله..

نشر بتاريخ 01-08-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 6.69/10 (25 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved