خريطة الموقع
الأربعاء 19 يونيو 2013م


كتابُ الجهادِ مِن الفقهِ الأمريكي  «^»  سليمان الراجحي... وبائعات «الزبدة»  «^»  من المسؤول عن ظاهرة عدم احترام النظام؟  «^»  التعامل بالشيك وجهل المتعاملين  «^»  رسالة مثقف محبط  «^»  مشاحنات التعدّد الديني  «^»  إنكار المتهم ليس عليه دليل!!  «^»  تعويض بعد 34 سنة .. بأي سعر؟  «^»  القضاء وحقوق الإنسان  «^»  حكم قضائي لردع الأزواج جديد المقالات
(فيديو) سما المصري ترقص لـ"مرسي" بالنقاب وتشتمه بألفاظ نابية  «^»  تحذير من استغلال الوافدين المهلة التصحيحية في تهريب الأطفال السعوديين  «^»  مون يوصي برفع جميع العقوبات المفروضة العراق منذ 23 عاما  «^»  حزب الله يحتل (فيلا) فضل شاكر بعد عرضها للبيع لتجهيز المجاهدين  «^»  100 داعية سعودي يوقعون على بيان رفض لاتفاقية "سيداو"   «^»  فيديو: مظاهرات مليونية في البرازيل ضد كأس العالم   «^»  (فيديو) النص الكامل لأول تسجيل صوتي مع مبارك من محبسه  «^»  بوتين: مرسي من الرؤساء الذين لا يعيشون طويلا .. ورحيله قبل بشار   «^»  (فيديو) فتاة سورية من تحت الانقاض: عمو لا تصورني ماني متحجبة  «^»  النفيسي: روحاني قال لي أن الساحل الغربي حق لإيران وليس للخليجيين جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
المخيمات الدعوية والفن والوسطية

نبيلة حسني محجوب

















المخيمات الدعوية والفن والوسطية
المسئولون الذين استخدموا أسلوب العرض السينمائي في التواصل مع الحضور أدركوا جيدا أهمية الفن والصورة في تبسيط الرسالة وسهولة وصولها
نبيلة حسني محجوب - المدينة السعودية



قرأت خبراً صحفياً حول استخدام العرض السينمائي في المخيمات الدعوية، وكنت في الطائرة في طريق عودتي من أمريكا أداهن الوقت كي يمضي بكل وسائل القراءة كتاب رواية صحيفة مجلة وفجأة رأيت الخبر الذي يستحق الاشادة به لأنه دليل على أن المسئولين عن المخيمات الدعوية أخذوا باقتراحي الذي ضمنته مداخلة على ورقة الدكتور توفيق السديري وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في مؤتمر الارهاب بين التطرف الفكري وفكر التطرف الذي عقد في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة.
ورقة د/ السديري تناولت محاور مهمة حول مفهومي الوسطية والاعتدال اللذين ترسخهما مناشط المخيمات الدعوية. ربما لذلك واتساقا مع هذا الفكر الوسطي، كانت مداخلتي دعوة إلى التنوع وإدخال الفن في المخيمات الدعوية، مما أثار ضدي عددا من الحاضرات ولا أعرف ماذا كان تأثيرها على الطرف الآخر في القاعة الأخرى لكن يبدو أنه كان تأثيرا سلبيا بدليل توقف الدعوات رغم استمرارية الفعاليات التي تدعى إليها الكثيرات مرات ومرات في الجامعة الاسلامية، ولكن ليس هذا هو مربط الفرس!
المهم أن مداخلتي أحدثت صوتاً مدوياً جعلها تتصدر أخبار المؤتمر في الصحافة الورقية والمواقع الالكترونية أورد نموذجا منها : (في مداخلة للكاتبة نبيلة محجوب على احد محاور الدكتور توفيق عبد العزيز السديري . الذي ذكر أن وكالة الوزارة للمطبوعات والبحث العلمي قامت بعدة جهود لهدف نشر العلم المؤصل والدعوة إلى الوسطية والاعتدال والمعالجة العلمية لأفكار الغلو والإرهاب بواسطة الكتب والمطبوعات ما أثار سؤالا للكاتبة محجوب عن دور الوكالة إزاء الكتب والمطبوعات وأشرطة الكاسيت التي تضخ الغلو والتشدد وتحرض على العنف إزاء ممارسات لا يقرها الفكر المتشدد وتحرض الأبناء على آبائهم والأفراد على محاربة ومقاطعة المجتمع بدعوة تغيير المنكر وهي أشرطة وكتيبات مغلفة بأغلفة فاخرة توفر كهدايا توهم سامعها ومن يساهم في نشرها بالأجر والثواب خصوصا في مناسبات العزاء وذكرت أن المخيمات الدعوية لا تقبل إلا فئات محدودة وتغري بالهدايا وجوائز المسابقات والولائم بدون أن تصاحبها أنشطة رياضية أو فنية لملامسة وجدان الشباب وإشباع احتياجاتهم المتنوعة .)
ولا اعرف سر هذا الاهتمام بالمداخلة هل لأني قلت ما كان يدور في عقول كثير من الحاضرين ولكنهم ينحازون إلى الصمت وعدم إثارة مثل هذه الموضوعات التي يُظن بأنها خط أحمر لا يمكن التطرق إليها خصوصا في حشد من العلماء الأفاضل في ذلك المؤتمر ورجالات الدولة ربما لذلك استفزت مداخلتي إحدى المشاركات في المؤتمر من منسوبات كرسي الأمير نايف للوسطية لم أكن أعرفها ومعها اثنتان علمت بعد ذلك أنهما من جامعة أم القرى من قسم الدراسات الاسلامية.
رغم هذا كان الأسلوب الذي تعاملن به معي لا ينتمي للوسطية ولا للسلوك الاسلامي بل منتهى التطرف في المدافعة عن قناعة شخصية.
المسئولون الذين استخدموا أسلوب العرض السينمائي في التواصل مع الحضور أدركوا جيدا أهمية الفن والصورة في تبسيط الرسالة وسهولة وصولها لأن مخاطبة الوجدان أكثر تأثيرا من مخاطبة العقل فالعقل يمارس أحيانا صدودا وممانعه نتيجة الأفكار المسبقة والراسخة لكن الوجدان لا يستطيع المقاومة كثيرا أمام صورة مؤثرة أو لقطة انسانية حتى بيت الشعر يحفر بعمق في الوجدان أكثر من الف مقالة او خطبة لا تسلك الطريق إلى القلب مباشرة.
المخيمات الدعوية مناشط صيفية تستغل المساحات البيضاء من الأراضي وتنصب عليها مخيمات ضخمة لتستوعب الأعداد الكثيفة من الأسر بمافيها الشباب والشابات والأطفال تقام فيها المسابقات وتوزع الجوائز والهدايا تحت إشراف وزارة الشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد، لذلك هي أقدر على استخدام كافة الفنون في مناشطها ويمكن أن تستثمر إمكاناتها بشكل إيجابي كما فعل المسئولون في هذا الخبر، لا كما حدث في مخيمات تبوك في بداية الصيف ونشرت صحيفة الشرق خبرا بعنوان ( محاضرة تسفر عن توبة شباب وتكسير آلات موسيقية ) موثقا بالصور على هذا الرابط http://www.alsharq.net.sa/2012/06/15/346200
يظهر فيه المسئولون عن المخيم وهم يفتكون ببعض الآلات الموسيقية تكسيرا بالأيدي والأقدام بمنتهى القسوة أمام الشباب الصغار. يومها ظللت برهة أبحلق بذهول في الصورة، ثم عاودت الكرة مرة بعد مرة لأتأكد أن ما أراه ليس فبركة صحفية بل مشهد حقيقي تم تنفيذه بحذافيره أمام شباب غض ربما زج به الأهل إلى المخيمات الدعوية للمتعة والفائدة وبعد ذلك يرهقنا البحث عن أسباب العنف في المجتمع!

نشر بتاريخ 01-08-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 6.67/10 (32 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[سهيل] [ 03/08/2012 الساعة 5:53 مساءً]
هذا ما يقال عنه دس السم في العسل وهذه الأساليب معروفة ومفضوحة وأصبحت كالداء منتهي الصلاحية إن استخدم ضر فما له إلا الإتلاف

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved