خريطة الموقع
السبت 25 مايو 2013م


تركيا الجديدة   «^»  تركيا.. العدالة والتنمية   «^»  كيف تختلف الرعاية الوالدية من ثقافة لأخرى وأين نقع نحن السعوديون؟   «^»  النخبة.. والعوام!   «^»  حروب الإخوانجية.. باسم الحزب لا باسم الدين!   «^»  حرية البحث العلمي  «^»  لا بد من إيقاف هذا التجاوز  «^»  جواسيس إيران في الصالة !  «^»  كيف تصنع جاسوساً سعودياً؟  «^»  توبوا من الحسد يا علماء جديد المقالات
مفتي الإخوان: عراف تنبأ بتحرير القدس على يد مرسي !!  «^»  سقوط سروال سارقة فى نيوزيلندا أثناء مطاردة مثيرة فى الشارع  «^»  قاتل البريطاني في لندن يبرر فعلته أمام الكاميرا بـ"الثأر للمسلمين"  «^»  روسيا: النظام السوري وافق "مبدئيا" على المشاركة في مؤتمر سلام  «^»   وفاة أول مقيم عربي بالسعودية بفيروس "كورونا"  «^»  صحيفة: رجل أعمال سعودي يحتجز (عاملا) مصريا ويجبره على التوقيع على بياض  «^»  فيديو .. إيران تعلن ظهور المهدي (مرتديا نقاب)  «^»   الأمين العام للهيئة العالمية للمحامين المسلمين : الهيئة تهدف لأن تكون الذراع القانوني للأمة .  «^»  ابنة الخميني ترسل برسالة إلى خامنئي تحثه على اعادة رفسنجاني  «^»   دراسة بريطانية: الاضطرابات النفسية أكثر شيوعاً من الرجال جديد الأخبار


المقالات
مقالات توسيع الوعي
أتبخلون على أنفسكم ب«الضحك»؟!

تركي الدخيل















أتبخلون على أنفسكم ب«الضحك»؟!
تركي الدخيل - الرياض السعودية



عيب لا تضحك!..

هذه الجملة تردد أحياناً على الأسماع. الضحك لم يكن صديقاً لنا على الدوام. الآلام التي عاصرها الآباء والأجداد جعلتهم أكثر جديةً وصلابة. أحزانهم لا تنتهي. يمشون في صحراء قاحلة بلا ماء وبلا نفط وبلا زاد. وكما يستقبل مولوده يودع آخر. كان موت الأطفال بعد ولادتهم أمراً متكرراً، تتضخم الأحزان لتشد الوجوه ويقطب الجبين. لم يكن للضحك وقت كبير. الأماسي الدافئة على النار بعد أن يتيسّر لهم الزاد تفتح المواجع، وأحياناً تتيح المجال للضحك أو السخرية أو التخفف من أعباء الحياة وآلامها. كانوا بالفعل مكافحين حتى ضد الطبيعة التي تأتيهم بعاتيات السموم، من الجدري، إلى سنة الهدام، إلى الطاعون. كانت قاسية عليهم هذه الأرض، إلى أن فتحت الخزائن عن الذهب الأسود الذي بث الروح في المجتمع وأخرجه من آلام الأولين.

حتى مع تحولات الحياة وأساليبها لم يأخذ الضحك مكانته الطبيعية. الأب الشرقي أحياناً كما يقول أهل التربية يحتفظ بنسبةٍ من الوقار أو الهيبة، أو وزن المشاعر. ما كل ما يشعر به يقوله. حتى كلمات الحب تكون أحياناً محدودة أو مقننة. الطبيعة المتحفظة تورث للأبناء. الضحك في المنزل غير الضحك في الشاليه مع الأصحاب غيره مع الزوجة. لكل ضحكٍ مقامه. ولو سألنا أنفسنا يومياً كم مرةً ضحكنا من أعماق قلبنا؟! فعلاً من أعماق قلبنا منذ متى ضحكنا؟! أظن أننا سنكتشف كم نحن في حالة تقصيرٍ مع أرواحنا وأنفسنا وذواتنا!

الضحك مفيد صحياً وطبياً، ويقوي جهاز المناعة، ويحد من ارتفاع ضغط الدم، ويزيد الوجه وسامةً وبشاشة، يفيد مرضى التهاب الشعب الهوائية وأزمات الربو عن طريق رفع نسبة الأكسجين في الدم الذي يدخل للرئة، ويزيد من مرونة أوعية القلب ويقوي عضلات البطن، وفوائد الضحك لاتعد ولا تحصى.

اضحكوا من أعماق قلوبكم كل يوم، وأضحكوا من حولكم، ولا تضنوا على أنفسكم بالفرح والضحك، فإن لحظات الضحك لهي أصدق من لحظات الحزن. أما آلام الدنيا ومنغصاتها فلا تنتهي، وما قضى أحد من الدنيا كل الذي يريد، وما من شخصٍ مهما كبر وعزّ إلا ولديه الأماني الكثيرة. الضحك يطهرنا من الأوجاع والأحزان. الكثير من الضحك والقليل من الحزن، هذا ما أتمناه لكم معاشر القراء.

نشر بتاريخ 04-08-2012  


أضف تقييمك

التقييم: 6.00/10 (27 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved