خريطة الموقع
السبت 2 أغسطس 2014م


المقاولون والمشاريع المتعثرة والمال الضائع  «^»  عيدٌ وإن ضُربت غزة.. عيدٌ وإن قُتل حمزة  «^»  أمي والشرطة!  «^»  أغاني العيد: بين "حلقومين"  «^»  قدر السعودية.. وقدرتها  «^»  مخاتلة (طائفة العريفي المنصورة!)  «^»  للاستثمار الأجنبي قصة  «^»  غزة والهدايا العربية لإسرائيل  «^»  "توفيق التجارة".. إلى أين؟!  «^»  البحرين و«الربيع» العربي جديد المقالات
الأحذية الخفيفة مريحة وتقوي العضلات  «^»  شقيٌ أم سعيد؟..علاقة السعادة بالجينات الوراثية!  «^»  "الموهوب سيء الحظ"..سعيد صالح.. رائد صناعة "الإفيهات"  «^»  دليلك لفهم المتحدث الإسرائيلي، ودليله لمخاطبتك  «^»  #مقال_رأي عبر الغارديان: كراهية مصر لحماس تجمعها بإسرائيل  «^»  محامي مبارك يعتبر مذبحة رابعة دليل براءة موكله من القتل  «^»  #تحقيقات: الحرب على الإسلام السياسي توصل القادة العرب للتحالف مع إسرائيل  «^»  الحكومات العلمانية غير الليبرالية ليست ضمانًا للحرية الدينية  «^»  المفتي: تأخير صلاة الظهر إلى ما قبل وقت العصر لـ«الإبراد» لا بأس فيه  «^»  جوجل يحتفل بالذكرى الـ94 للممثل المصري فريد شوقي جديد الأخبار


المقالات
مقالات سياسية
فعلها الوليد بن طلال.. وبقي الآخرون!

خلدون السعيدان















فعلها الوليد بن طلال.. وبقي الآخرون!

خلدون السعيدان - جريدة الرياض

كان الأمير الوليد بن طلال واضحاً وحازماً وهو يعلن عن إقالة مدير عام قناة الرسالة طارق السويدان بسبب انتمائه لجماعة "الإخوان" ولفكرهم الضال. كان سموه صريحاً وهو يبث خبر الإقالة عبر حسابه الرسمي في تويتر مرفقاً بالخطاب الذي بعثه للسويدان كي يؤكد للجميع رفضه أن تكون قناة الرسالة وبقية قنواته منصة لبث الرسائل الحزبية التي تفرق الأمة وتشتت كلمة المسلمين. معلناً بكل جرأة أن أصحاب الفكر الضال لا مكان لهم في مجموعة "المملكة" والقنوات التابعة لها.

لاشك أن قرار الإقالة جاء في وقته خاصة بعد أن لوحظ على قناة "الرسالة" انحرافاً نحو الفكر الإخواني عبر بعض البرامج التي روجت وإن بطريقة غير مباشرة لرموز هذا الفكر, وهنا نذكر برنامج "في الصميم" للمذيع الزميل عبدالله المديفر والذي كان منصة يطل من خلالها بعض رموز التيار الإخواني إلى جانب بعض المتطرفين الذين يبثون أفكاراً تزعزع الوحدة الوطنية.

المهم أن قرار الأمير الوليد بن طلال جاء ليصحح مسار القناة بشكل حاسم. وهذا القرار لابد أن تتخذه كل المؤسسات الإعلامية السعودية الخاصة التي أصبح بعضها يعج بالأصوات المنفرة والمروجة للفتنة والطائفية والمحرضة على الإرهاب والعنف, ومنحت هؤلاء منابراً يعلون بها فوق الجميع ولا يخشون من طرح فكرهم المتشدد, حتى أصبحت برامجهم تملأ الشاشات وضيوفهم من نفس الفكر يهددون ويتوعدون بالقتل والتكفير ضد خصومهم.

إن خطاب الأمير الوليد بن طلال للدكتور السويدان يحمل الكثير من المعاني والدلالات الإعلامية المهمة التي يجب على جميع المسؤولين عن القطاعات الإعلامية العمل بها والبدء بتطهير مؤسساتهم من كل ما يهدد الوحدة الوطنية ويسيء للرسالة الإعلامية السامية والهادفة التي كما قال عنها الوليد يجب أن تهدف إلى محاولة التغيير الإيجابي لسلوكيات المشاهدين باستخدام منهجية علمية وتربوية خالية من أي أجندات خارجية. وما نتمناه أن يكون لهذا الخطاب ما بعده وأن نرى محاسبة لكل قناة تمنح برامجها لأصحاب الفكر الضال.

نشر بتاريخ 22-08-2013  


أضف تقييمك

التقييم: 5.76/10 (3656 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved