خريطة الموقع
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م


القاعدة .. وتفجير الأطفال  «^»  التوريث مقابل 'السلام'؟   «^»  القصيبي والزعامات السياسية   «^»  دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين  «^»  سنشتري من بندة  «^»  آخر الدعاة  «^»  مكتبتي في مقرها الجديد   «^»  سلمان العودة والحديث عن "الحب"   «^»  هل تخرج زكاة الفطر نقوداً ؟   «^»  غلاة الشيعة .. و متطرفو النصارى جديد المقالات
الرئيس اليمني: أمريكا هي من صنع وربى الإرهابيين  «^»  لبنان: السجن 12 سنة لسعودي بتهمة الإرهاب .. و"السفارة تستأنف"  «^»  حملة أمريكية مضادة لـ"يوم حرق القرآن" يقودها غير مسلمين تتحجب فيها النساء  «^»  العوا: البابا يخرف .. وعلماء المسلمين رفضوا بناء كنيسة في مكة  «^»  الكويت تتخذ إجراءات قانونية لردع (المتطاول) على أم المؤمنين  «^»  تقرير: سحب الوليد بن طلال لاسثماراته من (مصر) له علاقة بقضية (هشام طلعت)  «^»  الهبدان بلا أجنحة : إغلاق فضائية "الأسرة" الدينية , بعد أشهر من حجب مواقعه الإليكترونية  «^»  مفتي السعودية و رئيس هيئة كبار العلماء : لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقدا   «^»  السعودية: إيقاف متجر يعجن عماله معجنات رمضان بأقدامهم  «^»  تحذير من زيادة العوانس في السعودية إلى 4 ملايين جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
المبتعثون.. لا للمزايدة نعم للتحصين

عبد العزيز محمد قاسم















المبتعثون.. لا للمزايدة نعم للتحصين
عبد العزيز محمد قاسم - الوطن السعودية


"أتصوّر أن هؤلاء الطلاب سينجحون جداً في بث مفاهيمهم التي تشرّبوها، والمجتمع بات مستعداً لتقبلها؛ كمفاهيم المساواة والعدالة والديموقراطية وإعادة النظر في دور المرأة في المجتمع والحياة، وستسود ثقـافات المحاسبة والمطالبة بالحقوق والشفافية وحرية التعبير ومكافحة الفساد، وهي بالمناسبة ذات ما ينادي به والدنا خادم الحرمين الشريفين في جملة من خطاباته، وهؤلاء أبناؤه هم من سيترجم ذلك فعلياً.."
كانت الجملة الآنفة صميم مقالتي التي خصصتها للحديث عن أبنائنا المبتعثين في الأسبوع الماضي، فهل تشتم فيها -أخي القارئ- روح تخوين لهؤلاء الطلاب أو أنهم سفراء للتغريب؟!، هل تجد فيها "روح تحريض بنحو خطير ومفزع" بما كتب أحد المعلقين؟!.
الانتقائية المعيبة في توظيف الجُمل بعيون؛ لا أقول إن الأيديولوجيا سملتها أو انحازت للهوى كصفة غير لائقة بأولئكم الكتبة، ولكن أحسن الظن، بأنها سبق قلم، ولعلي أهمس لأولئك الذين رأوا أن لي موقفاً مناهضاً لمشروع الابتعاث بأن شقيقتي الصغرى تعيش من سنوات أربع في بريطانيا، وتدرس في أرقى جامعاتها وزوجها، وستناقش رسالتها للدكتوراة بعد شهرين، فيما تحصّل زوجها على هذه الدرجة العلمية قبل أسبوعين، وهناك شقيق أصغر لي وزوجته يدرسان في جامعة أسترالية، وثلة أفراد من عائلتي ضمن هذا المشروع الحضاري الرائد، وإنني حاولت عبثاً في السنة الماضية أن ألحق ابني الأكبر بمشروع الابتعاث، غير أنه انتهى بجامعة الملك فهد، فهل أخوّن دمي هؤلاء، وأستعدي عليهم بشكل سافر وخطير؟!!
المقالة الآنفة؛ اتجهت عن أثر هؤلاء المبتعثين على مجتمعنا السعودي، وما الذي يمكن أن يجلبوه من فكر وتطوير وتغيير، وقد انخرطوا في آليات العمل المدني الحرّ هناك، ومهّدت في المقالة بقراءة تاريخية يسيرة، وأبنت على أن المبتعثين العرب الأوائل -مقارنة بالطالب الياباني أو الصيني- لم يفلحوا في أن ينهضوا بمجتمعـاتهم على غرار بعض أمم العالم، ثم عرّجت على طلابنا الأوائل في الستينيات حتى ثمانينيات القرن الفارط، وطالبت بدراسات علمية ورسائل جامعية تبحث عن أثر طلابنا الحاليين وقـت عودتهم إلى الوطن، ليقين لديّ بأن فرصتهم أكـبر من سابقيهم في جيلي الستينيات والثمانينيات في التطـوير والتغيير. هذه المطالبة بدراسة علمية منهجية، اعتبرها أحد كتـّاب دعوة تكرّس للتخلف (كذا!!) وتناهض المشروع وتشكك فيه!!، وليت شعري؛ هل يريد الزميل أن نعرف أثر المبتعثين هؤلاء من كتـّاب (المارينز) العرب، أم كتـّاب (11سبتمبر) المحليين؟! وندع جانباً المتخصصين من أساتذة الجامعات الكبرى؟!!
أستاذ علم الاجتماع معالي الدكتور بكر باقادر، وبعض المبتعثين الأوائل كالدكتورة عزيزة المانع والدكتور محمد البشر، تحدثوا بأثر هؤلاء المبتعثين في برنامج (البيان التالي) بقناة (دليل)، بل تفاءلت المانع بأن فرصهم في التغيير ستكون أفضل من المبتعثين السابقين لكثرتهم، إضافة للعولمة التي نعيش، والانفتاح الثقافي للمجتمع، ولدي مقالات ومشاركات فضائية عديدة في الحفاوة والتبشير بأثر هؤلاء الذين عاشوا في الغرب بأن يقوموا بتطوير طرائق تفكيرنا المجتمعي في مجالات الفكر ومناحي الحياة التي نعيش.
للأسف؛ الذين علقوا حادوا عن الهدف الرئيس من المقالة؛ بل حتى أستاذنا الكبير داود الشريان دخل بطريقة المثل الحجازي الشهير"أخذ الكبيبة من فم القدر"، فكتب في الموضوع دون أن يلتفت حتى لعنوان المقالة التي كانت (مبتعثونا ..هل سيغيّرون أنماط التفكير وذهنية المجتمع؟)، واقتطع جملة من سياق كلامي الذي كنت أتحدث فيها عن رؤيتي لفشل المبتعثين (العرب) الأوائل، وسقت فيها نصاً شهيراً للمفكر الجزائري مالك بن نبي، فأسقط الزميل الشريان تلك الجملة، ضمن اتهامه بأن لي موقفاً سلبياً تشاؤمياً تخويناً بسوء نية من الابتعاث، وساقها ولكأنني أعني المبتعثين (من أبنائنا) للأسف الشديد، وبصـورة لا تليق أبـداً بكاتب كبير.
إنكار أن لهؤلاء دوراً كبيراً في التغيير، أو أنهم يعودون فكرياً كما ذهبوا، رؤية غير علمية تكذبها الحقائق، وكتبت ذلك في المقالة، فبالله أي مثقف أعور كسيح الفكر؛ هذا الذي يرفض أن يجلب أبناؤنا هؤلاء ثقافة المحاسبة والحفاظ على المال العام، وحرية التعبير والحقوق المدنية، والمساواة والعدالة؟! بل إن هؤلاء هم النخبة التي ستقود التطوير والتغيير وتمدين المجتمع، ودونكم ما سطره د. محمد بن صنيتان في كتابه الرائع (النخب السعودية - دراسة في التحولات والإخفاقات) حيث أكد أن (الانتجلنسيا) والتكنوقراط والنخب على اختلافها؛ هم من يقود التغيير في أي مجتمع بالعالم.
هدفت في المقالة الإشارة إلى وجوب متابعة الأبناء هؤلاء وحمايتهم فكرياً، كي لا يتورطوا كما في جيل الستينيات إبان فورة القومية والحديث عن الملكية -بالتأكيد أدركها زميلنا الكبير- في عزّ الحملة الناصرية على الملكيات العربية، ولكيلا لا يتورط أبناؤنا هؤلاء –أخرى- في أفكار الإسلام الحركي السياسي، ويعرف زميلنا جيداً أن سعد الفقيه ورفاقه في تسعينيات القرن الفارط كان جلّهم من المبتعثين، مما يزيد التأكيد على ضرورة متابعة الأبناء وهم في غربتهم، ورعايتهم وصيانتهم فكرياً وسلوكياً عبر برامج وطنية وفكرية ممنهجة ومخطط لها من خبراء في هذا المجال، وأن هذا العمل هو في صميم الأمن الفكري والوطني على المدى البعيد، وقد ألمحت إلى ذلك في خاتمة المقالة وقلت "يبقى من الضروري، الانتباه إلى الخشية من ألا تتوقف مطالبات هؤلاء عند هذا الحدّ، وهذا احتمال وارد، في ظل التوقع أن أعدادهم ستصل بعد خمس سنوات إلى 150 ألف طالب وطالبة، وإذا لم تستوعبهم سوق العمل لدينا، فسنكون في إشكال حقيقي ومحنة، وعليه لا بدّ من الدراسة الجـادة والعلمية لآثـار مـا سيحدثه هـؤلاء في مجـتمعنا".
يبقى أخيراً أن أهمس في أذن الزميل الكبير داود بطلب شفاعته لأن يكون ابني الثاني الذي تخرج نهاية الأسبوع الماضي بتقدير 98% ضمن هذا المشروع الذي اتهمني بأنني أصف طلابه بالخيانة والتغريب، وأنني أستعدي عليهم بشكل سافر وخطير!!


نشر بتاريخ 12-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (1 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[سعيد (أبوعبدالله)] [ 12/07/2010 الساعة 10:05 مساءً]
حقيقة مقدمتك جميلة لكنني لا أعلم هل تريد بالمساواة بين الرجل والمرأة أم المساواة بين أفراد الشعب في الحقوق والواجبات ثم إني أتساءل هل تقصد بإعادة النظر في دور المرأة في المجتمع والحياة هل ترىبأنها مظلومة ولم يكفل لها الشرع حقوقها وبما ينظم حياتهاوسوف يأتي المبتعثون بما سوف يأتون به من مخرجات وسلبيات وبما تعلموه في الغرب لتحريرها من قيود الشرع هذا ما أربأ بك أن تقصده ؟!

تمنيت منك وأنت الإعلامي الحصيف المطلع علىوسائل الإعلام وما يعلن فيها من أخبار المبتعثين لو تكلمت عن بعض سلبيات الإبتعاث الشائعة والتي لم تعد خافية على أحد في ظل ثورة المعلومات والاتصال فما قرأناه عن بعض المبتعثين هودخولهم لعالم المخدرات وشرب الخمر والسرقات والوقوع في الرذيلة وبعضهم عاد سريعاً محملاً بالهموم النفسية والأمراض الجنسية الخطيرة فهل ياترى هؤلاء من يعول عليهم خدمة البلاد وتولي دفة التنمية في قادم الأيام ؟!

التحصين لن يكون كافياً للمغتربين في غربتهم حينما نقذف ببناتنا وأبنائنا المراهقين في مدارس الغرب فينتقلون من مجتمع محافظ ملتزم بضوابط الشرع إلى مجتمع آخر في الإتجاه المعاكس من الحرية الجنسية والعقدية فتدحث الانتكاسة ومنها والعياذ بالله الردة وما سبق ان ذكرته سابقاً وما دام أن العالم أصبح قرية فلن ينفع التحصين لأن المعلومة الآن تصل بكل سهولة ويسر والإنسان في داخل غرفته ومغلقاً على نفسه وقد يكون من بجانبك يتصفح من جواله أحدث الأخبار ويتواصل مع المواقع المشبوهة وانت بجانبه دون أن تعلم شيئاً عن ذلك ؟!

[حامد] [ 12/07/2010 الساعة 9:14 مساءً]
الجملة تخويفية ..
وتستعدي الناس على الملك ..
" المساواة ، الديمقراطية ، دور المرأة ، المطالبةبالحقوق والشفافية ، حرية التعبير " ... كل هذه المفاهيم ما زال الناس هنا يخافون منها ، ويربطونها بالغرب ضمن نظرتهم السلبية للغرب ...
إن الجملة لا تخوف الناس وتستعديهم على الملك فقط ، بل تخوف وتستعدي جناح من القيادات العليا على الملك ، وليهم أن يعدوا العدة ويجهزوا وسائل معالجة أثر هؤلاء المبتعثين عند عودتهم .
الجملة ليست بريئة على اطلاق يا عبده
أما حكاية أختك وأولادك فلا علاقة لها بمضمون الجملة ، لأن الجملة لا تخوف المبتعثين من الابتعاث ، وإنما تخوف الناس من المبتعثين ..
قد أقبل أن تكون أختك وولدك دليلا على نظافة كلامك لو أن الشريان اتهمك بتخويف المبتعثين من الابتعاث ..
أنت لا تخوف الناس من ابتعاث أقاربهم بدليل أن لك أقارب مبتعثين .
أنت تخوف الناس والسلطة من المبتعثين حين يعودون و " ينجحون في بث المفاهيم التي تشربوهافي الغرب " ..
الخطر الذي تريد الناس أن ينتبهوا له ليس هو المؤهلات العلمية التي سيحصل عليها أقاربهم ومنهم شقيقتك ، وإنما الخطر الذي تريد منهم الانتباه له هو بث المفاهيم الغربية داخل مجتمعنا الذي يرى الديمقراطية إلغاء للقرآن الكريم ، ويرى الحرية فتح البارات والمراقص ، ويرى حرية التعبير سب الله ورسوله .
الأمور واضحه يا عبدالعزيز ..

SAUDI ARABIA                                 [الحمدلله رب العالمين] [ 12/07/2010 الساعة 8:21 مساءً]
ياحبي لك يا عبدالعزيز قاسم بس لو تبعد عن بيت الراحة(جريدةالوطن)

كان تطلع 100%

مثل صحيفة انباؤكم
لوماتدبل كبودنا بمقالات الفاشلين كتاب الوطن وعكاظ والجزيرة

كان تطلع بعد100%

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved