خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م


حراك النهضة   «^»  فلنفرح بالعيد   «^»  الرأي.. والفتوى  «^»  وللثقافة الوزير...خوجة  «^»  الحاجة زهرة في ميزان الكذب   «^»   بدائل السجن.. في العقوبات التعزيرية  «^»  درس من التاريخ الأمريكي للكاشيرات السعوديات  «^»  لقطة العام من المسجد الحرام  «^»  إنما أنا منذر  «^»  حتى لا تكون مكة حكرا على الأثرياء جديد المقالات
ممول مسجد 11 سبتمبر مستعد لبيعه .. والإمام يعرض أماكن لليهود والمسيحيين  «^»  الملا عمر: انتصار الأمة الإسلامية بأفغانستان وشيك   «^»  أكثر من ملياري ريال يصرفها السعوديون على حلاقة ذقونهم سنوياً  «^»  إيران تتحدى دول الخليج وتؤكد "فارسية" جزر الإمارات  «^»  26 مليار ريال قروض بنك التسليف والادخار في 2009  «^»  مخرج "باب الحارة"يهدد بمقاضاة وسائل إعلام نسبت إليه تحضيره لجزء سادس  «^»  أمير «عسير» يوجّه بمحاكمة مثيري مشكلة بين قبيلتين  «^»  أغلبية الكويتييـن : نعـم لتوحـيد جهـة الإفتــاء  «^»  أمانة الرياض تشدد على منع التصوير بأماكن فعاليات العيد (النسائية)  «^»  "ميركل" تمنح جائزة للصحفى الدنماركى صاحب الرسوم المسيئة جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
"سجوننا" تستقبل الفنانين والدعاة

حسن آل عامر

















"سجوننا" تستقبل الفنانين والدعاة

حسن آل عامر - الوطن السعودية


على الرغم من النظرة السلبية وربما الاحتقار الذي يبديه بعض الدعاة وتلامذتهم وجماهيرهم للفنان (الممثل) إلا أنني أعتقد أن الطرفين (الداعية والممثل) يخضعان في مجتمعنا لمعادلة واحدة يتحتم عليهما السير وفقها وإلا أصبحا خارج الحسابات الجماهيرية، بل ربما اعتبرا متسلقين على أكتاف العلم أو الفن، فيطردان من "رحمة" المريدين والعشاق. ولذلك تراهما يسيران وفق أهواء ورغبات الغير، فيتحولان من قادة تغيير إلى أدوات تنفيذ لرؤى الجماعة/ المشاهدين. ولكي تتضح الصورة أكثر لنأخذ من الفنانين السعوديين نماذج مثل الفنانين عبدالله السدحان وناصر القصبي وعبدالله عسيري، حيث كبّل السدحان نفسه في شخصية كبير السن (أبو مساعد الشايب المراوغ وعاشق المال)، أما القصبي فكبل نفسه في دور الشاب (العبيط)، وعبدالله عسيري كبّل نفسه في شخصية (التهامي الساذج)، فعندما حاول هؤلاء أو غيرهم من الفنانين الذي كرسوا في صورة ذهنية واحدة، الخروج عن النص الجماهيري، وحاولوا تقديم شخصيات أخرى، انهالت عليهم الشتائم والسخرية والانتقاص منهم ومن مواهبهم، بل ودعوتهم للعودة إلى "دائرة الصواب" وإلا سينفض الجميع من حولهم، جماهير ومنتجي أعمال درامية، وبالتالي رضخوا للأمر الواقع ربما من أجل "لقمة العيش".
هذا يشبه تماما ما يحدث لبعض الدعاة في ساحتنا الأخرى (الدعوية/ الجماهيرية)، فعندما يضع داعية ما، نفسه في خانة معينة من الآراء الفقهية التي يجذب بها مئات الآلاف وربما الملايين من التلاميذ والمريدين، ثم يطلق في يوم ما، رأيا فقهيا مختلفا عما كان يردده هو على مسامع هؤلاء الجماهير، سيلقى مصير الفنان الذي قدم دورا مختلفا عما كرسه هو في أذهان المشاهدين، حيث سيُخرج هذا الداعية من "الرحمة الجماهيرية" ويقذف به في غياهب النسيان، طبعا بعد أن يمر بمرحلة الشتائم الشخصية والحملات المنظمة التي تلزمه جدران بيته/ سجنه.
ولكي يخرج الفنان أو الداعية من "السجن الجماهيري" الذي وضعا نفسيها فيه، لن يجدا طريقا آخر سوى العودة إلى المربع الأول ومداهنة هذه الحشود الغاضبة، ربما ليس بقناعة تامة بالعودة عن تقديم شخصية/ رأي جديد، بل لكي تفك السلاسل التي ضربت حولهما، ولاستعادة ولو بعض "الوهج" الذي فقداه.
إذن فلا نلومهما فسجوننا الحقيقية هي عقولنا التي لا تحب سوى الصور المكررة، وشعاراتنا في كل مناحي الحياة (دعونا كما نحن).


نشر بتاريخ 30-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (11 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ ابو عبد الله] [ 30/07/2010 الساعة 1:59 مساءً]
(وقالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا)

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved