عزيزي المواطن، عزيزتي المواطنة!!
هذه مجموعة من النصائح الذهبية والخطوات العملية المجربة والمضمونة أضعها بين يديك، التي إذا طبقتها أثناء سفرك للخارج ستوفر لك مجموعة من الصفعات واللكمات والجروح ـ تتفاوت درجة خطورتها حسب البلد الذي أنت فيه ـ كما تيسر لك اختبار خدمات سفاراتنا العزيزة، وتعيدك إلينا مضروباً منهوباً مجروحاً :
• كن زبونا دائماً للأماكن المشبوهة، فهناك لن تجد من يخاف الله، بل ستحظى بمجموعة من الأشخاص المستعدين لفعل أي شيء من أجل الحصول على ما في جيبك، فإذا كانوا قد باعوا أعز ما يملكون، وتاجروا في كل شئ، فلماذا لا يبيعونك أنت مقابل ما في جيبك أو درج سيارتك؟
• توجه إلى أقرب محل صرافة، وحوّل ما وفرته لهذه الرحلة من بقايا الراتب والقروض التي أخذتها من الزملاء إلى عملة البلد الذي سافرت إليه، وهنا ستحظى بأوراق مالية كثيرة، بعد ذلك توجه إلى أقرب محل من محلات هز الوسط وتأجير المخ، وقم بنثر الستمائة ريال تحت أقدام ........، وإن سجلت هذه اللحظات التاريخية بجوالك فهو مهم لتقدم صورة جيدة لوطنك وسمعة عائلتك وتكون جزءاً من الإرث الذي تتركه لأبنائك.
• استعرض بسيارتك ذات اللوحة المميزة التي اشتريتها بالتقسيط، واجعل رفيقة الدرب تلبس الحلي الباقية من أيام الزواج وتضع ماكياج السوق في كل مكان تذهبون إليه، ولا تنس أن تعطي مفتاح السيارة لابنك المراهق ليأخذ جولة بأصدقائه وصديقاته ويستعرض نقصه على أهل البلد، فهنا تبين للجميع أنك أفضل منهم وأكثر مالاً، طبعاً (مالاً) فقط، وتتعرض لآثار الضغوط والأحقاد التي زرعتها في قلوبهم.
• خذ راحتك على الآخر، واعتبر نفسك في بلدك، أخرج في الساعة التي تريدها، واجلس إلى ساعات متأخرة من الليل، واسلك الطرق الغريبة والمهجورة، وهناك ستجد من يوفر لك ما تبحث عنه.
سفراً سعيداً وضرباً رحيماً!
تنبيه هام : هذه النصائح لا تعني أن كل من ضرب في الخارج مارس أحد هذه الأمور، لكن الحكم للأغلبية.