خريطة الموقع
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م


القاعدة .. وتفجير الأطفال  «^»  التوريث مقابل 'السلام'؟   «^»  القصيبي والزعامات السياسية   «^»  دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين  «^»  سنشتري من بندة  «^»  آخر الدعاة  «^»  مكتبتي في مقرها الجديد   «^»  سلمان العودة والحديث عن "الحب"   «^»  هل تخرج زكاة الفطر نقوداً ؟   «^»  غلاة الشيعة .. و متطرفو النصارى جديد المقالات
الهبدان :كل ما أستطيع أن أقوله هو (حسبنا الله ونعم الوكيل)..   «^»  دول مجلس التعاون الخليجي تحث بريطانيا على عدم إيواء إرهابيين  «^»  اسرة طبيب مصري محتجز في السعودية تناشد نظيف للإفراج عنه  «^»  البدري: النقاب لجميع نساء المسلمين وليس خاصًا بزوجات النبي  «^»  لعبة أمريكية تدعو إلى تطهير المدن من الملتحين والمشايخ  «^»  "ساهر" يتمدد على الطرق بين الرياض - مكة - القصيم - جدة - الساحل - المدينة  «^»  زيادة تكلفة المعيشة في السعودية  «^»  "عيد الفطر 1431هـ".. بلا احتفالات في أمريكا   «^»  الرئيس اليمني: أمريكا هي من صنع وربى الإرهابيين  «^»  لبنان: السجن 12 سنة لسعودي بتهمة الإرهاب .. و"السفارة تستأنف" جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
فقير بورقة موقعة من شيخ

محمد الصالحي















فقير بورقة موقعة من شيخ

محمد الصالحي - عكاظ السعودية


تعاودني الرغبة دوما للكتابة عن الفقر، ليس لشيء سوى أنني لا أفهم حتى اللحظة تلك الشروط التي يجب توافرها في الشخص ليستحق ــ بجدارة ــ تعاسة هذا المسمى. هذا التساؤل راودني ونحن على عتبة الشهر الكريم، حيث قوافل المساعدات تجوب القرى والهجر لتساعد المحتاج: فهل تذهب الصدقات حقا لمحتاجيها أم أنها تأخذ طريقها لجيوب أخرى؟
أقول ذلك وأنا أستحضر منظرا لأغنياء وميسوري حال وهم يجلسون بانتظام في الصف الأول عند توزيع أية إعانات. يحصل أولئك على امتياز من شيخ القبيلة يمنحهم بموجبه عطاء جادت به وزارة الشؤون الاجتماعية أو رجل أعمال، ليعودوا لاحقا إلى منازلهم ببضع بطانيات وأكياس أرز وسكر وأشياء أخرى تكفيهم أشهرا، في الوقت الذي يتعارك فيه بقية المحتاجين على ما تبقى من كيس أرز، هذا إن تركوه لهم.
أستحضر دوما مشهد الفقر والحاجة الذي يكتسح عشرات المنازل الميسورة الحال عند قدوم إعانات الصيف أو الشتاء. يتحول أولئك فجأة إلى فقراء مؤقتين. بل أعرف اليوم أشخاصا يصطفون مساء ليأخذوا راتبهم وضمانهم مع الفقراء، فيما هم ذاتهم الذين كانوا يجلسون في الصباح على مقاعد الانتظار في صالات البنوك لإيداع أضعاف ما يأخذونه من الوزارة ظلما. هم الأغنياء صباحا والفقراء مساء في مجتمعي. وهم الذين فازوا بامتيازات المحتاجين عندما غاب الضمير. فهل هؤلاء هم الفقراء الذين تريدهم الوزارة؟
ما أريد قوله هو أن مساعدات وزارة الشؤون الاجتماعية تخطئ طريقها دوما في تلك القرى والهجر البعيدة عن العين، ولتتيقنوا: رافقوا إحدى تلك القوافل في رحلتها إلى هناك وشاهدوا كيف لا يبقى للفقراء الحقيقيين في زحمة ميسوري الحال سوى حبة أرز وسكر. وكل تلك الفوضى معلقة بخروج هذه المساعدات من نظامها الإداري الصارم إلى (نظام الفزعة والقبيلة) تحت إشراف من تنقصهم الحكمة والعلم.
أخيرا لوزارة شؤون أولئك المحتاجين: يرجوكم هؤلاء بسرعة بإعادة ترتيب أوراق مجتمعاتهم البائسة، وإيقاف مهزلة المحاباة والتمييز وربط مصير المسكين بورقة وختم. هؤلاء متعففون سيأكلهم جشع الأغنياء في تلك القرى.

نشر بتاريخ 31-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved