خريطة الموقع
الجمعة 25 إبريل 2014م


أغلق التلفاز لتستوعب  «^»  خجل ماركيز  «^»  وزراء الظل..  «^»  وزير التجارة أحبطنا وأسعدنا!  «^»  100 ألف فرصة وظيفية هندسية وإدارية «مباشرة» براتب 18 ألف ريال شهريا .. «ضائعة»  «^»  اشتعلت في أوكرانيا فتراجع الاهتمام الدولي بأزمات الشرق الأوسط!  «^»  غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع  «^»  الدين والسياسة  «^»  طريقنا إلى الأخلاق الحميدة  «^»  ساعد وطنك جديد المقالات
بالفيديو.. داعية سعودي يروي قصة تلبسه بـ 52 جني شيعي  «^»  إحالة أصحاب الشهادات المزورة لـ"القضاء"  «^»  "حقوق الإنسان" لوالدة الطفلة المعنفة: لا نستطيع فعل شيء لك  «^»  السجن والغرامة لإعلامي كتب 3 تغريدات عن السجناء في رفحاء  «^»  150 جلدة لامرأة قادت سيارة واعتدت على رجال الأمن  «^»  السجن 4 سنوات وغرامة 3 ملايين ريال لـ "الهاكرز الإلكتروني"  «^»  تفاصيل محاولة هروب سعوديتين للالتحاق بـ«القاعدة» في اليمن  «^»  متحدث التربية: كل من اختبر "قياس" ونال 50 درجة يعد ناجحاً  «^»  "صحة الرياض": السعودة في قطاع التمريض 53 %  «^»  الأمير سلطان بن محمد ينفي علاقته بحسابات تويتر جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
أخيرا: دواء لمرض التوحد

أنيس منصور

















أخيرا: دواء لمرض التوحد!

أنيس منصور - الشرق الأوسط


0

أعلن العلماء الأميركان أنهم وجدوا علاجا للتوحد، فقد قاموا بتجارب على 500 مريض، مستخدمين عقارا جديدا اسمه «أرياكلوفن».

وهذا العقار يؤدي إلى إفراز الكيمياء التي تؤدي إلى التوازن العقلي والقدرة على التركيز وعدم الخوف من الضوضاء، والرغبة في تكوين علاقة مع الآخرين.

يقول الدكتور رندل كارمنتر من جامعة كمبريدج بولاية ماساتشوستس إنه مطمئن تماما إلى أن هذا الدواء هو أفضل ما اهتدى إليه العلماء، وإن النتائج ناجحة مع عدد من حالات التوحد، وإن هذا الدواء قد جربوه على البيض والسود والصفر في أميركا وفي أفريقيا وفى آسيا، وعلى أعمار مختلفة وفي ظروف اجتماعية متنوعة.

وترجع أهمية «أرياكلوفن» إلى أنه سريع الوصول إلى المخ وينظم النشاط العقلي في الربط والتركيز وتغيير إيقاع الحياة للمريض.. فإذا كان سريع الغضب أو شديد الانفعال، فإن هذا العقار يجعله أكثر اتزانا.

واكتشف الأطباء أن كثيرين جدا من الناس يميلون إلى الانزواء والانطواء من دون أن يصفهم أحد بأنهم مرضى، والحقيقة أنها إن لم تكن هذه أعراض التوحد فهي التوحد نفسه، ولكن أحدا لم يشخصه تماما، وإنما كان الأطباء يشخصونهم على أنهم مصابون بشيء ما في الكبد، وأن الكسل هو نتيجة لذلك، وأحيانا يشخصون حالتهم بأنها انقباض وشعور بالانهزام واليأس والتشاؤم.

وشخصوا أيضا حالة الشبان الذين يتعاطون المخدرات وتساقطهم على الأرض بعد ذلك بأنها بدايات التوحد. ومن الممكن أن يكون ذلك صحيحا، لولا أنهم عندما يفيقون يستأنفون حياتهم العادية من دون رغبة مرضية في النوم والانسحاب من الحياة الاجتماعية.

فبشرى للعائلات المنكوبة في أولادها التي توارت في الظلام عن عيون الآخرين وعن أيدي الأطباء وأي أمل في الشفاء!

نشر بتاريخ 02-10-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.51/10 (188 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved