خريطة الموقع
الأربعاء 30 يوليو 2014م


المقاولون والمشاريع المتعثرة والمال الضائع  «^»  عيدٌ وإن ضُربت غزة.. عيدٌ وإن قُتل حمزة  «^»  أمي والشرطة!  «^»  أغاني العيد: بين "حلقومين"  «^»  قدر السعودية.. وقدرتها  «^»  مخاتلة (طائفة العريفي المنصورة!)  «^»  للاستثمار الأجنبي قصة  «^»  غزة والهدايا العربية لإسرائيل  «^»  "توفيق التجارة".. إلى أين؟!  «^»  البحرين و«الربيع» العربي جديد المقالات
المفتي: تأخير صلاة الظهر إلى ما قبل وقت العصر لـ«الإبراد» لا بأس فيه  «^»  جوجل يحتفل بالذكرى الـ94 للممثل المصري فريد شوقي  «^»  الدريشة الرومانسية  «^»  5.4 مليارات تعطر السعوديين  «^»  تحذيرات من الانجراف خلف إشاعات «المجموعات» خلال إجازة سوق الأسهم  «^»  حملة «تحريض» ضد رئيس «هيئة الأمر بالمعروف»... بعد نقله عضواً «تأديبياً»  «^»  أميركا: البراءة لمبتعث سعودي من «تلفيقات» امرأة  «^»  شاكر وهيب... فتى «داعش» الرومانسي... بقبعة غيفارا وذكرى الزرقاوي!  «^»  أخيراً.. الاتحاد بلا ديون!  «^»  عضو شورى: المجالس البلدية ليست كيكة تقتسم جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
أخيرا: دواء لمرض التوحد

أنيس منصور















أخيرا: دواء لمرض التوحد!

أنيس منصور - الشرق الأوسط


0

أعلن العلماء الأميركان أنهم وجدوا علاجا للتوحد، فقد قاموا بتجارب على 500 مريض، مستخدمين عقارا جديدا اسمه «أرياكلوفن».

وهذا العقار يؤدي إلى إفراز الكيمياء التي تؤدي إلى التوازن العقلي والقدرة على التركيز وعدم الخوف من الضوضاء، والرغبة في تكوين علاقة مع الآخرين.

يقول الدكتور رندل كارمنتر من جامعة كمبريدج بولاية ماساتشوستس إنه مطمئن تماما إلى أن هذا الدواء هو أفضل ما اهتدى إليه العلماء، وإن النتائج ناجحة مع عدد من حالات التوحد، وإن هذا الدواء قد جربوه على البيض والسود والصفر في أميركا وفي أفريقيا وفى آسيا، وعلى أعمار مختلفة وفي ظروف اجتماعية متنوعة.

وترجع أهمية «أرياكلوفن» إلى أنه سريع الوصول إلى المخ وينظم النشاط العقلي في الربط والتركيز وتغيير إيقاع الحياة للمريض.. فإذا كان سريع الغضب أو شديد الانفعال، فإن هذا العقار يجعله أكثر اتزانا.

واكتشف الأطباء أن كثيرين جدا من الناس يميلون إلى الانزواء والانطواء من دون أن يصفهم أحد بأنهم مرضى، والحقيقة أنها إن لم تكن هذه أعراض التوحد فهي التوحد نفسه، ولكن أحدا لم يشخصه تماما، وإنما كان الأطباء يشخصونهم على أنهم مصابون بشيء ما في الكبد، وأن الكسل هو نتيجة لذلك، وأحيانا يشخصون حالتهم بأنها انقباض وشعور بالانهزام واليأس والتشاؤم.

وشخصوا أيضا حالة الشبان الذين يتعاطون المخدرات وتساقطهم على الأرض بعد ذلك بأنها بدايات التوحد. ومن الممكن أن يكون ذلك صحيحا، لولا أنهم عندما يفيقون يستأنفون حياتهم العادية من دون رغبة مرضية في النوم والانسحاب من الحياة الاجتماعية.

فبشرى للعائلات المنكوبة في أولادها التي توارت في الظلام عن عيون الآخرين وعن أيدي الأطباء وأي أمل في الشفاء!

نشر بتاريخ 02-10-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.26/10 (189 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved