خريطة الموقع
الخميس 18 سبتمبر 2014م


فوبيا الاختلاط.. إلى متى؟  «^»  لماذا أعلن أوباما الحرب على «داعش» ؟  «^»  استعادة «المؤسسة العميقة» الهيئة  «^»  ما خفي بين تركيا وداعش  «^»  البنوك التجارية بين العدالة والإجحاف  «^»  أن تكون “فنجان قهوة مظبوط”  «^»  نحن أمة لاتقرأ ولاتعمل  «^»  الدوام الحكومي مشكلة  «^»  حاتم علي  «^»  ساعة بقرب الأميـر جديد المقالات
المفتي : الإخوان وداعش والنصرة مخالفون للحق ويجب محاربة فكرهم والتحذير منهم  «^»  «الهيئة» تشارك في الحج بـ1050 عضواً ومترجماً  «^»  "صحة جدة" تمنع سفر المتورطين في قضية "الطلق الخاطئ"  «^»  23 فعالية واحتفالاً في الرياض بمناسبة اليوم الوطني  «^»  إحباط تهريب 22 سيفاً مع «سعودي» بمطار القاهرة  «^»  إنهاء قضية ثلاثي "التكفير" بالسجن 75 عاما  «^»  "الشورى".. انتقادات لـ"تبرج" مذيعات التلفزيون  «^»  الولايات المتحدة تعلن خطة لمكافحة التجنيد من قبل داعش شبيهة ببرنامج المناصحة السعودي  «^»  الوليد بن طلال يرفع مكافأة الفوز للاعبي الهلال لـ40 ألف ريال  «^»  الهلال يفوز على العين الاماراتي جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
أخيرا: دواء لمرض التوحد

أنيس منصور















أخيرا: دواء لمرض التوحد!

أنيس منصور - الشرق الأوسط


0

أعلن العلماء الأميركان أنهم وجدوا علاجا للتوحد، فقد قاموا بتجارب على 500 مريض، مستخدمين عقارا جديدا اسمه «أرياكلوفن».

وهذا العقار يؤدي إلى إفراز الكيمياء التي تؤدي إلى التوازن العقلي والقدرة على التركيز وعدم الخوف من الضوضاء، والرغبة في تكوين علاقة مع الآخرين.

يقول الدكتور رندل كارمنتر من جامعة كمبريدج بولاية ماساتشوستس إنه مطمئن تماما إلى أن هذا الدواء هو أفضل ما اهتدى إليه العلماء، وإن النتائج ناجحة مع عدد من حالات التوحد، وإن هذا الدواء قد جربوه على البيض والسود والصفر في أميركا وفي أفريقيا وفى آسيا، وعلى أعمار مختلفة وفي ظروف اجتماعية متنوعة.

وترجع أهمية «أرياكلوفن» إلى أنه سريع الوصول إلى المخ وينظم النشاط العقلي في الربط والتركيز وتغيير إيقاع الحياة للمريض.. فإذا كان سريع الغضب أو شديد الانفعال، فإن هذا العقار يجعله أكثر اتزانا.

واكتشف الأطباء أن كثيرين جدا من الناس يميلون إلى الانزواء والانطواء من دون أن يصفهم أحد بأنهم مرضى، والحقيقة أنها إن لم تكن هذه أعراض التوحد فهي التوحد نفسه، ولكن أحدا لم يشخصه تماما، وإنما كان الأطباء يشخصونهم على أنهم مصابون بشيء ما في الكبد، وأن الكسل هو نتيجة لذلك، وأحيانا يشخصون حالتهم بأنها انقباض وشعور بالانهزام واليأس والتشاؤم.

وشخصوا أيضا حالة الشبان الذين يتعاطون المخدرات وتساقطهم على الأرض بعد ذلك بأنها بدايات التوحد. ومن الممكن أن يكون ذلك صحيحا، لولا أنهم عندما يفيقون يستأنفون حياتهم العادية من دون رغبة مرضية في النوم والانسحاب من الحياة الاجتماعية.

فبشرى للعائلات المنكوبة في أولادها التي توارت في الظلام عن عيون الآخرين وعن أيدي الأطباء وأي أمل في الشفاء!

نشر بتاريخ 02-10-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.26/10 (189 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved