خريطة الموقع
الأربعاء 3 سبتمبر 2014م


الإرهاب في السلفية فقط  «^»  كفُّوا عن استحداث رسوم جديدة!!  «^»  إنها التمور  «^»  مين التيس؟  «^»  رخصة القيادة الزوجية  «^»  تغيير البارادايم  «^»  المخاطرة في سوق الأسهم  «^»  هل اتفق الخليجيون خوفا من «داعش»؟  «^»  5 أسباب لماذا أكره الليبراليين والليبرالية ؟  «^»  المتاجرة بالهاربات جديد المقالات
خادم الحرمين الشريفين يتبرع بـ10 ملايين دولار لمحاربة الإرهاب في أفريقيا  «^»  الشورى يوصي باعتماد وظائف أئمة ومؤذنين ووضع خطط لإدارة المساجد لمواجهة التطرف  «^»  إغلاق ملفّ «تحرش فتيات الظهران» بتنفيذ العقوبة، وموجة إلكترونية تنتصر للعدالة  «^»  سمو ولي العهد يلتقي أبناءه المبتعثين العسكريين السعوديين في فرنسا ويفتتح في باريس معرض استثمر في المملكة   «^»  نقل تأديبي لـ 4 أعضاء هيئة اعتدوا على رجل بريطاني وزوجته  «^»  «الداخلية» تقبض على 88 شخصاً من الفئة الضالة  «^»  «التربية» تحذر من توزيع النشرات وإقامة الندوات دون موافقة الوزير  «^»  طالب يطلق النار على دكتور بجامعة حائل  «^»  "لوفيجارو": السعوديون وجدوا مواقف شجاعة من فرنسا على عكس أمريكا  «^»  صحيفة بريطانية تزعم: خطط لنقل قبر النبي محمد إلى البقيع جديد الأخبار


المقالات
مقالات فكرية
النقص في طارق الحبيب

أسامة حمزة عجلان















النقص في طارق الحبيب !!
أسامة حمزة عجلان - المدينة السعودية


كم من آية كريمة قال : الله عز في علاه في حق نبيه وحبيبه ومصطفاه من خلقه أجمعين ، وجميعها شهادة له بالكمال البشري كمال أفضل وأشرف مخلوق ، ويأتي طارق الحبيب يتفلسف بعلم الغرب الذي نُحذر من يأخذ بدون غربلة بغربال الإسلام, ويتقوَّل ويُجاهر بنقص الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا نلحظ كيف سيطر علم النفس على عقل وعلم طارق الحبيب فأوقعه في خطأ فادح وظن أن علمه ومنطقه وعقله بلغ درجة الكمال حتى يحكم على شفيع الأمة شفيعها بالشفاعة الكبرى ، التي اختص بها دون الرسل والأنبياء ، وشفيعها بكل الشفاعات حتى أنه يشفع للمسلمين والمؤمنين فرداً فرداً ، وما شفاعته إلا دلالة على كمال خُلقه وعبادته وعبوديته الكاملة لرب ارتضاه سيداً للخلق أجمع ، بما فيهم الملائكة والرسل حتى أن الرب عظمت قدرته ارتضاه لهذا الأمر الجلل .
فعلى هونك يا طارق الحبيب ، فقد ثبت أن علمك ما زادك إلا جهلاً بشخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حبيب الأمة ، فطبِّق علمك على من قصر من الخلق مثلك ومثلنا مع يقيني أن النفس البشرية لن يدرك خواصها علم النفس ، وما زاد علماء النفس بعلمهم إلا قصوراً وبعضهم تلبَّسته الأمراض النفسية والعقد بأنواعها المتعددة المتشبعة .
ونصيحتي لمن غرَّه العلم والشهادة التي يحملها أن يعرض فكره ورأيه على العلماء الربانيين قبل التَّفوه به وقبل أن يفرح بفكر طرأ على تفكيره قد يكون للشيطان فيه نصيب من وسوسة تهلك صاحبها ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه : إن المرء ينطق بالكلمة لا يلقي لها بالاً فتهوى به سبعين خريفاً في جهنم .
وما تجرأ غير المسلمين وجرَّأهم على نبينا إلا عدم تقديربعضنا له صلى الله عليه وسلم حق التقدير والتبجيل ، وخير دليل تَجرُؤ طارق وإنزال شخص الحبيب صلى الله عليه وسلم تحت علم نظرياته النفسية القاصرة ، وقال ما قال والكل عرف ما قال وغير المسلمين علموا بذلك فيا لها من مسؤولية عظيمة هو مُساءل عنها أمام الله عز في علاه ، وقد قال عز في علاه : «وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد» .
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحدٍ سواه

نشر بتاريخ 02-07-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 4.64/10 (324 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved