خريطة الموقع
الثلاثاء 30 سبتمبر 2014م


تعزيز الصحة بين مسؤولية الفرد وواجب الدولة  «^»  من أخطائنا يُرزقون  «^»  العقيدة أم الإحسان؟  «^»  قمة العدل والمساواة والإخاء  «^»  الحرب الجديدة على الإرهاب ودعوة للتأمل  «^»  جهة محايدة لرصد (الرأي العام): هل كلنا (داعشيون) رافضون للتطوير؟  «^»  تقرير صندوق النقد الدولي عن السعودية  «^»  ملاحظات عابرة  «^»  مهلا أيها الجيش اللبناني  «^»  حجاج مرفهون في المشاعر جديد المقالات
إعانة «حافز» في حساب أميرة تثير جدلاً !  «^»  "سعودي" يشهر إسلامه بعدما عاش طفولته وشبابه نصرانياً  «^»  العودة: سقوط صنعاء لغز محيّر.. وهل بروز بعض القوى مؤشر لمخطط تقسيم جديد للمنطقة؟  «^»  جبهة النصرة تستشهد بفتاوى العلامة السعودي ابن باز: من ظاهر كافرا بحربه ضد مسلم فهو كافر مثله  «^»  نفي من الجامعة العربية وبيروت والكويت لتقارير عن اجتماع سري مع الوزيرة الإسرائيلية ليفني  «^»  ستيف توباك-إنتربينير: كيفية التعامل مع الحمقى  «^»  بالفيديو.. إبراهيم عيسى: اثنان جمعا القرآن الكريم «أبو بكر الصديق وجمال عبد الناصر»  «^»  مذاق قهوتك بلون جواز سفرها  «^»  هجوم على مكتب قناة الجزيرة في بيروت بعد تغريدة ساخرة لفيصل القاسم  «^»  مغرر به: ذهبت للجهاد في سورية فهالتني الفظائع وتغليب الشهوات والأهواء جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
أسفي واعتذاري وشكري لطارق الحبيب

علي سعد الموسى















أسفي واعتذاري وشكري لطارق الحبيب
علي الموسى - الوطن السعودية

بعد أكثر من شهر على القنبلة الفضائية لطارق الحبيب وهو يتهم نصف مساحة الوطن بانتفاء الانتماء، قررت وأنا في كامل قواي العقلية أن أزجيه بالغ الشكر وأن أزف إليه عظيم الامتنان وأن أصبح من اليوم واحداً من أبواقه الدعائية. أما السبب فمن شقين:
الأول، لأن طارق الحبيب كان تلقائياً عفوياً بسيطاً وهو يعلن على الملأ في الهواء المباشر عن مكنون نفسه ويبث خواطره الصادقة التي تعبر عن شعوره الصادق بالاستعلاء والفوقية. لم يكتم طارق الحبيب خوالج الشعور التصنيفي لطبقات المواطنة مثلما يفعل الآلاف من غيره من الذين يتجملون بمعسول الكلام ولكنهم يمارسون الإقصاء والانتقائية بحرفية مذهلة.
لم يقع طارق الحبيب في المنزلة ما بين المنزلتين مثلما يفعل الآلاف غيره ولم يتحايل طارق الحبيب على شعوره الفوقي ولم يتصنع مثل الآلاف غيره فوارق القول والعمل ما بين اللسان الرطب وبين الفعل الاستعلائي.
الثاني، لأن طارق الحبيب، وبعد أكثر من شهر على القنبلة الفضائية قد برهن للجميع أن المسألة برمتها قد تمر بلا حساب. تستطيع من براهين طارق الحبيب أن تصعد فوق قنبلته بدرجة زائدة عن السُلَّم الكلامي وأن تقترب أكثر منه من ملامسة المحظور بأصابع يديك فتتهم نصف المساحة الوطنية بالخيانة العظمى وأن توزع انتماءاتهم على حواف الخريطة كما شئت.
تستطيع بعد أن انسل من المعركة مثل الشعرة من الصلصال أن تتجاوز توزيع الانتماء على حواف الخريطة لتقذف بالولاء إلى خارجها طالما سنَّ لنا الحبيب هذه الطريقة التي لا يقف عليها ـ ساهر ـ ولا نشاهد فيها إشارة ملونة. ابتدأ طارق الحبيب مصطلح الانتماء ومر برداً وسلاماً، وأخشى أن يبدأ بعدها ولوج مصطلح ـ الولاء ـ طالما فهم الحبيب أن الفوارق في توزيع المصطلحين في دفاتر الحساب صفر مربع متجمد عند درجة الصفر. حتى اعتذاره كان أقبح من الفعل، لأنه اكتشف أن مواصلة الفوقية بالاعتذار أجمل حتى من ردة الفعل.

نشر بتاريخ 27-07-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 5.52/10 (323 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[فارس] [ 28/07/2011 الساعة 3:04 صباحاً]
الكلام موجه الى الكاتب الذي يحس بالدونيه لضحالة تفكيره وعدم الاتزان في شخصيته::

ااذا نطق السفيه فلاتجبه فخير من اجابته السكوت
يزيد فضاضة وازيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا

اما للدكتور الحبيب فأقول العقلاء فقط فهمو كلامك وعقلوه

[ابو وليد ] [ 27/07/2011 الساعة 9:51 مساءً]
على الأقل نحن أستفدنا منه الكثير من الأمور بس أنت وش الي استفدنا منج عفوا منك لأني ماشفت الشنب

SAUDI ARABIA                                 [التميمي] [ 27/07/2011 الساعة 11:15 صباحاً]
بالله وش تحس فيه أنت ؟
الدكتور كان شجاعا واعتذر وبين وجهة نظرة فلم اللجاج الممقوت؟

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved