خريطة الموقع
الخميس 24 يوليو 2014م


ان يتحول عباس الى وسيط في حرب غزة ..  «^»   غزة المنتصرة رغم أنف العرب  «^»  كلمات في الاستبداد  «^»  «حزب الله» في الحرب السورية: سقوط «الممانعة»!  «^»  احتياجات وتطلعات المحامين لتطوير القضاء  «^»  السعودية أولاً  «^»  من تمنح الفرصة للشباب؟  «^»  اختيار القيادات الإدارية  «^»  الصخر الزيتي الدعامة لنمو الإمدادات من خارج «أوبك»  «^»  الفقه القانوني بين النظرية والتطبيق .. رؤية تحليلية جديد المقالات
داعش ينظم رحلات شهر عسل لمقاتليه بين سوريا والعراق  «^»  ثمن المعارضة في الكويت.. سحب الجنسية  «^»  إردوغان: أرغب في تحويل تركيا إلى النظام الرئاسي  «^»  أمام خادم الحرمين الشريفين ، معالي الأستاذ محمد بن فيصل أبو ساق يؤدي القسم  «^»  إصابة 14 شخصاً في حريق السقالات الخشبية بمشروع توسعة الحرم  «^»  خادم الحرمين الشريفين يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة  «^»  66 ألف شكوى من العملاء ضد بنوك  «^»  متخصص سعودي يحذر من حرب "إسرائيل" الإعلامية عبر "تويتر"  «^»  "39" محكمة تعمل خلال عطلة عيد الفطر للنظر في القضايا العاجلة  «^»  "صحة القصيم" تحقق مع طبيب أجنبي وموظف بعد انتشار فيديو شجارهما جديد الأخبار


المقالات
مقالات اجتماعية
أسفي واعتذاري وشكري لطارق الحبيب

علي سعد الموسى















أسفي واعتذاري وشكري لطارق الحبيب
علي الموسى - الوطن السعودية

بعد أكثر من شهر على القنبلة الفضائية لطارق الحبيب وهو يتهم نصف مساحة الوطن بانتفاء الانتماء، قررت وأنا في كامل قواي العقلية أن أزجيه بالغ الشكر وأن أزف إليه عظيم الامتنان وأن أصبح من اليوم واحداً من أبواقه الدعائية. أما السبب فمن شقين:
الأول، لأن طارق الحبيب كان تلقائياً عفوياً بسيطاً وهو يعلن على الملأ في الهواء المباشر عن مكنون نفسه ويبث خواطره الصادقة التي تعبر عن شعوره الصادق بالاستعلاء والفوقية. لم يكتم طارق الحبيب خوالج الشعور التصنيفي لطبقات المواطنة مثلما يفعل الآلاف من غيره من الذين يتجملون بمعسول الكلام ولكنهم يمارسون الإقصاء والانتقائية بحرفية مذهلة.
لم يقع طارق الحبيب في المنزلة ما بين المنزلتين مثلما يفعل الآلاف غيره ولم يتحايل طارق الحبيب على شعوره الفوقي ولم يتصنع مثل الآلاف غيره فوارق القول والعمل ما بين اللسان الرطب وبين الفعل الاستعلائي.
الثاني، لأن طارق الحبيب، وبعد أكثر من شهر على القنبلة الفضائية قد برهن للجميع أن المسألة برمتها قد تمر بلا حساب. تستطيع من براهين طارق الحبيب أن تصعد فوق قنبلته بدرجة زائدة عن السُلَّم الكلامي وأن تقترب أكثر منه من ملامسة المحظور بأصابع يديك فتتهم نصف المساحة الوطنية بالخيانة العظمى وأن توزع انتماءاتهم على حواف الخريطة كما شئت.
تستطيع بعد أن انسل من المعركة مثل الشعرة من الصلصال أن تتجاوز توزيع الانتماء على حواف الخريطة لتقذف بالولاء إلى خارجها طالما سنَّ لنا الحبيب هذه الطريقة التي لا يقف عليها ـ ساهر ـ ولا نشاهد فيها إشارة ملونة. ابتدأ طارق الحبيب مصطلح الانتماء ومر برداً وسلاماً، وأخشى أن يبدأ بعدها ولوج مصطلح ـ الولاء ـ طالما فهم الحبيب أن الفوارق في توزيع المصطلحين في دفاتر الحساب صفر مربع متجمد عند درجة الصفر. حتى اعتذاره كان أقبح من الفعل، لأنه اكتشف أن مواصلة الفوقية بالاعتذار أجمل حتى من ردة الفعل.

نشر بتاريخ 27-07-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 6.32/10 (302 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[فارس] [ 28/07/2011 الساعة 3:04 صباحاً]
الكلام موجه الى الكاتب الذي يحس بالدونيه لضحالة تفكيره وعدم الاتزان في شخصيته::

ااذا نطق السفيه فلاتجبه فخير من اجابته السكوت
يزيد فضاضة وازيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا

اما للدكتور الحبيب فأقول العقلاء فقط فهمو كلامك وعقلوه

[ابو وليد ] [ 27/07/2011 الساعة 9:51 مساءً]
على الأقل نحن أستفدنا منه الكثير من الأمور بس أنت وش الي استفدنا منج عفوا منك لأني ماشفت الشنب

SAUDI ARABIA                                 [التميمي] [ 27/07/2011 الساعة 11:15 صباحاً]
بالله وش تحس فيه أنت ؟
الدكتور كان شجاعا واعتذر وبين وجهة نظرة فلم اللجاج الممقوت؟

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved