نعرف أنَّ المتّهم بريء حتى تثبت إدانته، وأنه لا عقوبة دون خطأ، وأنه لا يصح التسرّع في الحُكم على أحد قبل أن يفصل القضاء في أمره. كل ذلك نعرفه، ونقدّره، ونحث أنفسنا والآخرين على الالتزام به، ومع ذلك لا ندري كيف نستوعب ما صرّح به الشاب (م .ع) لهذه الصحيفة يوم أمس الأول ضمن تغطيتها لبعض تفاصيل الحلقة الفاضحة، التي بثتها إحدى الفضائيات العربية قبل أيام، وأثارت استياء المجتمع، وكتبنا عنها هنا مقالاً بتأريخ 4/7/2009م عنوانه: «وقاحة بالخط العريض».. وللتذكير فإن الشاب المرموز لاسمه بـ (م .ع) هو الشخص الذي ظهر في الحلقة متباهيًا بخبرته ومشواره الطويل في اصطياد فتيات الشوارع، وجلبهنّ إلى وكره الذي عرضت الحلقة كل تفاصيله المؤثثة بالرذيلة.. يقول الشاب إنه لم يصدر منه على الإطلاق ما تم بثه في تلك الفضائية التي أجرت الحوار معه، وأنها قامت بإجراء مونتاج ودبلجة للحوار بطريقة تخدم أهدافها، وبعيدة تمامًا عن الحقيقة، وأنه تفاجأ وصُدم بما رآه وسمعه أثناء عرض البرنامج بتلك الطريقة، وذلك ما جعله يوكّل محاميًا لإقامة دعوى قضائية ضد القناة..
كم نتمنّى لو بإمكاننا تصديق ما قاله (م .ع)، ولكن كيف لنا ذلك، وقد شاهدناه بعيوننا، وسمعناه بآذاننا وهو يتحدث بمنتهى الهدوء، والارتياح والثقة؟ كيف يمكننا استيعاب اتّهامه للقناة بتحوير، أو تزوير حديثه، وقد شاهدناه ينطلق من فمه؟! كيف يمكننا تصديق هذه المقولة، وقد كانت كاميرا البرنامج تسرح وتمرح في تفاصيل شقته، وهو منشرح بين أصدقائه يتحدّث عن تفاصيل التفاصيل؟! لقد أفادنا تحقيق الأمس أن الشاب يبلغ من العمر 32 عامًا، ويعمل بمؤسسة حكومية، وبالتالي ليس مراهقًا غرًّا أو جاهلاً لا يدرك تبعات الزج بنفسه علانية في برنامج يعرف موضوعه مسبقًا، ويعرف مدى حساسيته وتضاده مع أبسط الأبجديات الأخلاقية والقيم الاجتماعية، وأن المجتمع لن يتسامح معه وهو يقوم بانتهاك هذه القيم والضوابط.. لقد كان الأجدى أن يربأ بنفسه، وينأى بها عن شبهة المشاركة في موضوع كهذا، فكيف يكون الأمر، وهو قد شارك بحماسة شديدة، دون تحفّظ أو خجل؟
لقد أحسن الذين رفعوا الدعوى على الشاب (م .ع) لأنّهم قاموا بواجبهم الاجتماعي، وحتّى لو لم تسفر عن إدانته بشكل من الأشكال، فعلى الأقل سوف يعرف المتهوّرون وضعاف النفوس أن المجتمع لا يسكت على مثل هذا الانتهاكات المخزية..
لماذا نفكر فقط بقشره الموضوع الامر كله يدور حول الغزل وماهي مدي انتشاره وهل فعلا بدأنا بدراسات معينه موكله لطلاب وطلابات الجامعات لكي تبين لنا علي احصاءات كميه ولماذا كل هذا الغضب والتكبر يوجد مرض اجتماعي ولابد من الاعتراف بشكل مباشر للبحث عن طرق الوقايه
[أبو تميم] [ 03/08/2009 الساعة 9:43 مساءً]
يا أخ حمود لماذا أنت مصرّ على استخدام مصطلحات القيم الاخلاقية و الاجتماعية ولم تلمح ولو تلميحا بأن ما فعله مازن يتعارض تماما مع تعاليم الدين الاسلامي الحنيف . الحمدلله أن نصرة الدين ليست متوقفة عليك وعلى أمثالك .
[ابوسلطان] [ 01/08/2009 الساعة 8:06 صباحاً]
من المؤكد ان الحكم الذي سيصدر بحق هذا المعتوه سيكون له ماقبله ومابعده فالمفسدين بالأرض سينتظرون الحكم وبعدها سييتحدد تصرفهم فإن كان بسيطا سارعوا في تكرار هذه الأفعال اما اذا كان قاسياً دخلوا جحورهم وابتعدوا عن تكرار هذه الأفعال المشينة لهذا فأرجو ان يكون الحكم على مستوى الحدث حتى لايتفكر هذه الطغمه الفاسدة ومن يدعمها بتكرار فعلتها والا فسنشهد ماهو اسوأ مما حدث
[محمد المعيوف] [ 25/07/2009 الساعة 6:38 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل وصلنا لهذه الدرجة من الاباحية ... لقد تجاوز هذا السفيه كل القيم والاعراف وضرب بالدين عرض الحائط .. لقد اساء لكل مسلم ومواطن يعيش في هذه البلاد .. اليس هذا من نشر الفساد .. اين وزارة الاعلام واين الرقابة عن كل هذا ؟؟