خريطة الموقع
الأربعاء 20 أغسطس 2014م


حساب معاليه  «^»  اشترِ فيللتين.. واحصل على ثالثة  «^»  إسلاميون وليبراليون في نادي الشيخوخة!  «^»  ما الفرق بين حيدر العبادي ونوري المالكي؟  «^»  علاج التحكيم والحكام  «^»  تجربة بنك التسليف .. كن مستعدا قبل تعديل شروطك  «^»  علاقة مرفق القضاء بالإعلام  «^»  ساند..كم 50 ريالا في الراتب  «^»  إخفاق وزير العمل.. تقرير سري  «^»  "ساند" بين الفتوى والاستغلال! جديد المقالات
20.27 مليون عدد السعوديين نصفهم من الإناث  «^»  عائض القرني : 80% من علماء المسلمين يتسبّبون في التكفير والإلحاد  «^»  الوليد بن طلال يترك نزهة بحرية ليزور رجال حرس الحدود في تبوك  «^»  الصين تحظر تبادل الرسائل النصية السياسية عبر الهاتف  «^»  الغنوشي للحكام المسلمين: الإصلاح أقل كلفة من الثورة.. القرضاوي: اتحاد علماء المسلمين لا يمكن كسره  «^»  محام كويتي يدافع عن الداعية حجاج العجمي بعد توقيفه قادما من قطر بتهمة تمويل "داعش" و"النصرة"  «^»  خلفان: انسحاب قطر من مجلس التعاون لابد أن يخضع للتصويت ورجائي من السيسي ألا يُعدم الإخوان  «^»  صحف العالم: أوباما يثير الغضب بلعبة غولف بعد مقتل فولي  «^»  صحف عربية: السيسي يطالب بقطع الكهرباء عن بيته وفضل شاكر يظهر في عين الحلوة  «^»  #ديفيد_هيرست يكتب: الدولة الإسلامية .. الوحش الذي صنعه التدخل الغربي جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار سياسية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية













بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
أنباؤكم - دمشق:
نشأ الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، بوصفه الابن الثاني للزعيم السوري الراحل والقوي، حافظ الأسد، لكنه ظل يقبع في ظل والده، أو كما يقول المصريون "نشأ في جلباب أبيه."
لم يكن بشار الأسد، البالغ من العمر 45 عاماً، مرشحاً للعب دور سياسي في بلاده، لذا درس الطب في بريطانيا، وتخصص في طب العيون، ثم أصبح رئيساً لجمعية الحاسوب السورية.
غير أن الوفاة المفاجئة شقيقه الأكبر باسل، المرشح الأول للعب دور سياسي ولخلافة والده، في حادث سيارة، كانت سبباً في انتقال السلطة والدور السياسي المنتظر إلى بشار، حيث دفعته إلى تركيز الاهتمام على العلوم العسكرية.
وعندما توفي والده في يونيو/حزيران عام 2000، لم يحتج الأمر سوى إلى ساعات قليلة ليصوت مجلس الشعب السوري (البرلمان) على تعديل الدستور بما يسمح لبشار الأسد لأن يصبح رئيساً للبلاد خلفاً لوالده، حيث قام بخفض السن القانوني للرئيس من 40 إلى 34 عاماً، بما يتيح لبشار، الذي كان في السابعة والثلاثين من عمره، أن يصبح رئيساً.
وخلال أسابيع، أصبح بشار عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا، وهو الأمر الثاني المطلوب في الرئيس.
والآن، لفتت الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها مدينة درعا بجنوبي البلاد، الأنظار مرة أخرى لبشار الأسد.
وتقول الجماعات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، إن المشاهد التي تنشر على مواقع الإنترنت والفيسبوك، تعد دليلاً على قيام قوات الأمن السورية بإطلاق النار على المتظاهرين المسالمين والعزل، رغم أن التلفزيون السوري الرسمي حاول دحض هذه المزاعم بمزاعم أخرى تثبت تطور المحتجين بتخزين السلاح وتهريبه وتخبئته في مسجد.
لقد عاش السوريون في ظل الخوف من القمع السياسي طوال عقود، فقد حكم والده، حافظ الأسد، البلاد بقبضة حديدية، وبقسوة حيث كان يزج بالمعارضين بالسجون، وعمل على تحطيم قوة المعارضة.
ومنذ عام 1963، وضعت البلاد تحت ظل قانون الطوارئ، الذي يعلق العمل بالدستور، ويتيح للحكومة القيام بإجراءات وقائية أو استباقية كالاعتقالات العشوائية والإيقاف غير المشروط.
ولا تحتاج قوى الأمن السورية، في ظل قانون الطوارئ، إلى الحصول على مذكرات بالاعتقال، وربما يتم اعتقال المشتبه بهم لفترات طويلة من دون تهم أو محاكمات أو حتى دون إمكانية الوصول إلى محامين للدفاع عنهم.
ويقول النقاد إن "الآلة الأمنية" لبشار الأسد مازالت تحكم قبضتها على البلاد، كما تتحكم بالرئيس نفسه (بشار) رغم نفيه مثل هذا التلميح في مقابلة أجرتها معه CNN عام 2005.
وقال الأسد في المقابلة إن على منتقديه أن يختاروا إذ "لا يمكن أن تكون ديكتاتوراً ولا تسيطر على الحكم"، لكنه ينكر أنه ديكتاتور، ويرى نفسه زعيماً معتدلاً.
وعلى موقعه على الإنترنت، يقول الأسد إنه عمل على إنشاء مدن حرة ومنح تراخيص لمزيد من الصحف الخاصة والجامعات الخاصة، وحارب الفساد الحكومي، كما عمل على إجراء إصلاحات اجتماعية واقتصادية.
وفي حين أن البلاد شهدت بعض التغيير خلال السنوات العشر الماضية، أي سنوات حكمه، إلا أن وعود الأسد لم تتحقق، وتصف منظمة "هيومان رايتس ووتش" سنوات حكمه العشرة بأنها "عقد ضائع" تمثل في الرقابة على الإعلام والإنترنت والسجن للمعارضين.
أما النشطاء فيقولون إن الاحتجاجات الأخيرة لن تسمح للأسد بصم أذنيه، إذ يقول وسام طريف، المدير التنفيذي لجماعة حقوقية تدعى "إنسان": "عليه أن يبدأ بالاستماع الآن.. الوقت حان ليبدأ الاستماع والعمل.. ولا يمكنه تقديم المزيد من الوعود."
ويقول محللون آخرون، مثل أستاذة العلوم السياسية والشؤون الدولية بجامعة برينستون، آن ماري سلوتر، إن "الحكومة ستحاول مواصلة استخدام التكتيك الذي استخدمته طويلاً.. وهو قمع أي احتجاج.. لقد انهار الآن جدار الخوف."
تم إضافته يوم الجمعة 25/03/2011 م - الموافق 21-4-1432 هـ الساعة 11:09 مساءً

شوهد 1422 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.16/10 (345 صوت)



جديد المقالات
هايل الشمري هايل الشمري
سليمان بن عبدالله الرويشد سليمان بن عبدالله الرويشد
فراس عالم فراس عالم
سلمان الدوسري سلمان الدوسري
بتال القوس بتال القوس
كلمة \" الاقتصادية\" كلمة \" الاقتصادية\"
د. عبد اللطيف القرني د. عبد اللطيف القرني
موفق النويصر موفق النويصر
طراد بن سعيد العمري طراد بن سعيد العمري
أسامة القحطاني أسامة القحطاني
عبدالله الطويرقي عبدالله الطويرقي
عبدالعزيز قاسم عبدالعزيز قاسم
بدر العامر بدر العامر
كلمة \"اليوم\" كلمة \"اليوم\"
عبدالله بن بجاد العتيبي عبدالله بن بجاد العتيبي
مشاري الذايدي مشاري الذايدي
فارس هاني التركي فارس هاني التركي
سعيد الوهابي سعيد الوهابي
عبدالمحسن هلال عبدالمحسن هلال
أحمد الشمراني أحمد الشمراني
أحمد عجب الزهراني أحمد عجب الزهراني
شايع بن هذال الوقيان شايع بن هذال الوقيان
طلال الجديبي طلال الجديبي
علي الجحلي علي الجحلي
محمد العثيم محمد العثيم
محمد البريدي محمد البريدي
لمياء البراهيم لمياء البراهيم
موفق النويصر موفق النويصر


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved