خريطة الموقع
الإثنين 1 سبتمبر 2014م


عن الإلحاح على القراء لرفض الظلم وطلب الحرية  «^»  الثقوب التي بلعت أموالنا وخططنا وجهودنا  «^»   مشروع مكافحة التحرش الجنسي إلى أين..؟   «^»  المحاكم المتخصصة: أول الغيث قطرة!  «^»  دور القضاء بين الواقع والمأمول  «^»  قبل أن تغرق السفينة!  «^»  عن "مأذون القاضي"  «^»  "سيلفي" مع مدير المرور  «^»  وجاء دور التآمر على الوهابية !  «^»  معايير الكفاءة.. وتوصيات الأبواب الخلفية! جديد المقالات
صحف عربية: تصعيد بين فتح وحماس وصاروخ إسرائيلي يقتل "داعشيا سعوديا منشقا" في غزة  «^»  إجازة عيد الأضحى الجمعة 2 ذي الحجة  «^»  القطار سيدخل الخدمة بعد ثمانية عشر شهرا ولن نقبل التعثر  «^»  10 أسباب تدفع عملاءك إلى التخلي عنك   «^»  إيقاف مشاريع المسجد الحرام منتصف سبتمبر استعدادا للحج   «^»  معظم الشركات تهمل استراتيجية التطوير الوظيفي  «^»  8 نساء يكسرن قدم ممرضة بعد شتمها وتهديدها  «^»  مثير "فتنة العوامية" متمسك بإسقاط "الملكيات" وداعم لـ"ولاية الفقيه"، والمحكمة أقفلت باب المرافعات تمهيدا للحكم  «^»  وقف إجراءات التوظيف بـ"الصحة" وضم 7 إدارات تحت "التحويل"  «^»  قاروب : مليون ساعة محاماة تطوعية بمليار ريال للمحتاجين جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار سياسية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية













بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
أنباؤكم - دمشق:
نشأ الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، بوصفه الابن الثاني للزعيم السوري الراحل والقوي، حافظ الأسد، لكنه ظل يقبع في ظل والده، أو كما يقول المصريون "نشأ في جلباب أبيه."
لم يكن بشار الأسد، البالغ من العمر 45 عاماً، مرشحاً للعب دور سياسي في بلاده، لذا درس الطب في بريطانيا، وتخصص في طب العيون، ثم أصبح رئيساً لجمعية الحاسوب السورية.
غير أن الوفاة المفاجئة شقيقه الأكبر باسل، المرشح الأول للعب دور سياسي ولخلافة والده، في حادث سيارة، كانت سبباً في انتقال السلطة والدور السياسي المنتظر إلى بشار، حيث دفعته إلى تركيز الاهتمام على العلوم العسكرية.
وعندما توفي والده في يونيو/حزيران عام 2000، لم يحتج الأمر سوى إلى ساعات قليلة ليصوت مجلس الشعب السوري (البرلمان) على تعديل الدستور بما يسمح لبشار الأسد لأن يصبح رئيساً للبلاد خلفاً لوالده، حيث قام بخفض السن القانوني للرئيس من 40 إلى 34 عاماً، بما يتيح لبشار، الذي كان في السابعة والثلاثين من عمره، أن يصبح رئيساً.
وخلال أسابيع، أصبح بشار عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا، وهو الأمر الثاني المطلوب في الرئيس.
والآن، لفتت الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها مدينة درعا بجنوبي البلاد، الأنظار مرة أخرى لبشار الأسد.
وتقول الجماعات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، إن المشاهد التي تنشر على مواقع الإنترنت والفيسبوك، تعد دليلاً على قيام قوات الأمن السورية بإطلاق النار على المتظاهرين المسالمين والعزل، رغم أن التلفزيون السوري الرسمي حاول دحض هذه المزاعم بمزاعم أخرى تثبت تطور المحتجين بتخزين السلاح وتهريبه وتخبئته في مسجد.
لقد عاش السوريون في ظل الخوف من القمع السياسي طوال عقود، فقد حكم والده، حافظ الأسد، البلاد بقبضة حديدية، وبقسوة حيث كان يزج بالمعارضين بالسجون، وعمل على تحطيم قوة المعارضة.
ومنذ عام 1963، وضعت البلاد تحت ظل قانون الطوارئ، الذي يعلق العمل بالدستور، ويتيح للحكومة القيام بإجراءات وقائية أو استباقية كالاعتقالات العشوائية والإيقاف غير المشروط.
ولا تحتاج قوى الأمن السورية، في ظل قانون الطوارئ، إلى الحصول على مذكرات بالاعتقال، وربما يتم اعتقال المشتبه بهم لفترات طويلة من دون تهم أو محاكمات أو حتى دون إمكانية الوصول إلى محامين للدفاع عنهم.
ويقول النقاد إن "الآلة الأمنية" لبشار الأسد مازالت تحكم قبضتها على البلاد، كما تتحكم بالرئيس نفسه (بشار) رغم نفيه مثل هذا التلميح في مقابلة أجرتها معه CNN عام 2005.
وقال الأسد في المقابلة إن على منتقديه أن يختاروا إذ "لا يمكن أن تكون ديكتاتوراً ولا تسيطر على الحكم"، لكنه ينكر أنه ديكتاتور، ويرى نفسه زعيماً معتدلاً.
وعلى موقعه على الإنترنت، يقول الأسد إنه عمل على إنشاء مدن حرة ومنح تراخيص لمزيد من الصحف الخاصة والجامعات الخاصة، وحارب الفساد الحكومي، كما عمل على إجراء إصلاحات اجتماعية واقتصادية.
وفي حين أن البلاد شهدت بعض التغيير خلال السنوات العشر الماضية، أي سنوات حكمه، إلا أن وعود الأسد لم تتحقق، وتصف منظمة "هيومان رايتس ووتش" سنوات حكمه العشرة بأنها "عقد ضائع" تمثل في الرقابة على الإعلام والإنترنت والسجن للمعارضين.
أما النشطاء فيقولون إن الاحتجاجات الأخيرة لن تسمح للأسد بصم أذنيه، إذ يقول وسام طريف، المدير التنفيذي لجماعة حقوقية تدعى "إنسان": "عليه أن يبدأ بالاستماع الآن.. الوقت حان ليبدأ الاستماع والعمل.. ولا يمكنه تقديم المزيد من الوعود."
ويقول محللون آخرون، مثل أستاذة العلوم السياسية والشؤون الدولية بجامعة برينستون، آن ماري سلوتر، إن "الحكومة ستحاول مواصلة استخدام التكتيك الذي استخدمته طويلاً.. وهو قمع أي احتجاج.. لقد انهار الآن جدار الخوف."
تم إضافته يوم الجمعة 25/03/2011 م - الموافق 21-4-1432 هـ الساعة 11:09 مساءً

شوهد 1427 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.16/10 (345 صوت)



جديد المقالات
عمرو حمزاوي عمرو حمزاوي
نجيب عبد الرحمن الزامل نجيب عبد الرحمن الزامل
د.عبد الرحمن الحبيب د.عبد الرحمن الحبيب
أ.د. سالم بن أحمد سحاب أ.د. سالم بن أحمد سحاب
د. محمود إبراهيم الدوعان د. محمود إبراهيم الدوعان
أسامة القحطاني   أسامة القحطاني
عبدالله فدعق    عبدالله فدعق
فواز عزيز   فواز عزيز
عبدالله الملحم عبدالله الملحم
مانع اليامي مانع اليامي
فريح أبو مدين فريح أبو مدين
أمجد المنيف أمجد المنيف
 د. جاسم المطوع د. جاسم المطوع
فارس هاني التركي فارس هاني التركي
احمد بن جزاء العوفي احمد بن جزاء العوفي
خالد الدخيل خالد الدخيل
عبدالعزيز السويد عبدالعزيز السويد
د. محمد بن سعود المسعود د. محمد بن سعود المسعود
جمال خاشقجي جمال خاشقجي
يوسف الكويليت يوسف الكويليت
حسين شبكشي حسين شبكشي
د. عبدالله الفرج د. عبدالله الفرج
حميد بن عوض العنزي حميد بن عوض العنزي
سطام الثقيل سطام الثقيل
آلاء الصديق آلاء الصديق
نوف محمد نوف محمد
عبدالله الجعيثن عبدالله الجعيثن
أحمد بن عبدالرحمن الجبير أحمد بن عبدالرحمن الجبير


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved