خريطة الموقع
الخميس 24 إبريل 2014م


طريقنا إلى الأخلاق الحميدة  «^»  ساعد وطنك  «^»  للعنصريين فقط  «^»  "فيه حصان ميت"!  «^»  "أي هيّن".!  «^»  من قلب جامعة هارفارد (1)  «^»  العلاقة بين خطة التنمية الحالية والبطالة  «^»  اختطاف العاطفة الدينية  «^»  عندما تكون البنوك السعودية «فقيرة» أخلاقياً  «^»  انتخبوا المشير عبد الفتاح بوتفليقة جديد المقالات
صحف العالم: انتقادات بعد السماح باستخدام الجواز الإسرائيلي في تونس، وعام 2008 شهد زيادة مواليد في الصين تفاؤلا بالرقم 8  «^»  صحف عربية: عبدالرحمن الراشد: هل يفعلها بشار؟، حرب إسرائيل الجديدة ضد حزب الله، والبحرين تنفي بناء قاعدة بريطانية  «^»  5 انواع للضحك تكشف شخصيتك للاخرين  «^»  الشوكولاته تساعد في التخفيف من الوزن  «^»  4 ألوان تجعل غرفتك تبدو أكبر وأجمل  «^»  10 نصائح للشخصيات القيادية في عالم الأعمال  «^»  "أسوأ متحرش جنسي بالأطفال" عمل في السعودية 12 عاماً  «^»  البلطان ممنوع من الملاعب  «^»  إحالة المتهم بـ «الإلحاد» إلى «نفسية حفر الباطن» للتأكد من سلامته العقلية  «^»  طبيب أمراض سريرية: النقاب يحمي السعوديات من كورونا جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار سياسية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية













بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
أنباؤكم - دمشق:
نشأ الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، بوصفه الابن الثاني للزعيم السوري الراحل والقوي، حافظ الأسد، لكنه ظل يقبع في ظل والده، أو كما يقول المصريون "نشأ في جلباب أبيه."
لم يكن بشار الأسد، البالغ من العمر 45 عاماً، مرشحاً للعب دور سياسي في بلاده، لذا درس الطب في بريطانيا، وتخصص في طب العيون، ثم أصبح رئيساً لجمعية الحاسوب السورية.
غير أن الوفاة المفاجئة شقيقه الأكبر باسل، المرشح الأول للعب دور سياسي ولخلافة والده، في حادث سيارة، كانت سبباً في انتقال السلطة والدور السياسي المنتظر إلى بشار، حيث دفعته إلى تركيز الاهتمام على العلوم العسكرية.
وعندما توفي والده في يونيو/حزيران عام 2000، لم يحتج الأمر سوى إلى ساعات قليلة ليصوت مجلس الشعب السوري (البرلمان) على تعديل الدستور بما يسمح لبشار الأسد لأن يصبح رئيساً للبلاد خلفاً لوالده، حيث قام بخفض السن القانوني للرئيس من 40 إلى 34 عاماً، بما يتيح لبشار، الذي كان في السابعة والثلاثين من عمره، أن يصبح رئيساً.
وخلال أسابيع، أصبح بشار عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا، وهو الأمر الثاني المطلوب في الرئيس.
والآن، لفتت الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها مدينة درعا بجنوبي البلاد، الأنظار مرة أخرى لبشار الأسد.
وتقول الجماعات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، إن المشاهد التي تنشر على مواقع الإنترنت والفيسبوك، تعد دليلاً على قيام قوات الأمن السورية بإطلاق النار على المتظاهرين المسالمين والعزل، رغم أن التلفزيون السوري الرسمي حاول دحض هذه المزاعم بمزاعم أخرى تثبت تطور المحتجين بتخزين السلاح وتهريبه وتخبئته في مسجد.
لقد عاش السوريون في ظل الخوف من القمع السياسي طوال عقود، فقد حكم والده، حافظ الأسد، البلاد بقبضة حديدية، وبقسوة حيث كان يزج بالمعارضين بالسجون، وعمل على تحطيم قوة المعارضة.
ومنذ عام 1963، وضعت البلاد تحت ظل قانون الطوارئ، الذي يعلق العمل بالدستور، ويتيح للحكومة القيام بإجراءات وقائية أو استباقية كالاعتقالات العشوائية والإيقاف غير المشروط.
ولا تحتاج قوى الأمن السورية، في ظل قانون الطوارئ، إلى الحصول على مذكرات بالاعتقال، وربما يتم اعتقال المشتبه بهم لفترات طويلة من دون تهم أو محاكمات أو حتى دون إمكانية الوصول إلى محامين للدفاع عنهم.
ويقول النقاد إن "الآلة الأمنية" لبشار الأسد مازالت تحكم قبضتها على البلاد، كما تتحكم بالرئيس نفسه (بشار) رغم نفيه مثل هذا التلميح في مقابلة أجرتها معه CNN عام 2005.
وقال الأسد في المقابلة إن على منتقديه أن يختاروا إذ "لا يمكن أن تكون ديكتاتوراً ولا تسيطر على الحكم"، لكنه ينكر أنه ديكتاتور، ويرى نفسه زعيماً معتدلاً.
وعلى موقعه على الإنترنت، يقول الأسد إنه عمل على إنشاء مدن حرة ومنح تراخيص لمزيد من الصحف الخاصة والجامعات الخاصة، وحارب الفساد الحكومي، كما عمل على إجراء إصلاحات اجتماعية واقتصادية.
وفي حين أن البلاد شهدت بعض التغيير خلال السنوات العشر الماضية، أي سنوات حكمه، إلا أن وعود الأسد لم تتحقق، وتصف منظمة "هيومان رايتس ووتش" سنوات حكمه العشرة بأنها "عقد ضائع" تمثل في الرقابة على الإعلام والإنترنت والسجن للمعارضين.
أما النشطاء فيقولون إن الاحتجاجات الأخيرة لن تسمح للأسد بصم أذنيه، إذ يقول وسام طريف، المدير التنفيذي لجماعة حقوقية تدعى "إنسان": "عليه أن يبدأ بالاستماع الآن.. الوقت حان ليبدأ الاستماع والعمل.. ولا يمكنه تقديم المزيد من الوعود."
ويقول محللون آخرون، مثل أستاذة العلوم السياسية والشؤون الدولية بجامعة برينستون، آن ماري سلوتر، إن "الحكومة ستحاول مواصلة استخدام التكتيك الذي استخدمته طويلاً.. وهو قمع أي احتجاج.. لقد انهار الآن جدار الخوف."
تم إضافته يوم الجمعة 25/03/2011 م - الموافق 21-4-1432 هـ الساعة 11:09 مساءً

شوهد 1376 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.63/10 (343 صوت)



جديد المقالات
علاء الأسواني علاء الأسواني
اسامة غريب اسامة غريب
علي الشريمي   علي الشريمي
صالح الشيحي صالح الشيحي
هايل الشمري هايل الشمري
د. سعود كاتب د. سعود كاتب
محمد العنقري محمد العنقري
فاطمة المزروعي فاطمة المزروعي
حسن عسيري حسن عسيري
تامر أبو عرب تامر أبو عرب
يوسف الديني يوسف الديني
عبدالله بن بخيت عبدالله بن بخيت
عبد الله عبد الكريم السعدون عبد الله عبد الكريم السعدون
مازن السديري مازن السديري
فهمي هويدي فهمي هويدي
عبدالله المديفر عبدالله المديفر
د. خالد الحليبي د. خالد الحليبي
محمد اليامي محمد اليامي
محمد الساعد محمد الساعد
معن بن حمد الجاسر معن بن حمد الجاسر
عبدالله الطويرقي عبدالله الطويرقي
هيثم طيب هيثم طيب
علي الظفيري علي الظفيري
عبد الرحمن الراشد عبد الرحمن الراشد
أحمد العرفج أحمد العرفج
محمد الديني محمد الديني
سعيد الوهابي سعيد الوهابي
محمد الرطيان محمد الرطيان


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved