خريطة الموقع
الجمعة 19 سبتمبر 2014م


محطات الخداع والمكابرة  «^»  جذور داعش.. رأي في التكوين  «^»  مسيرة الإصلاح المؤسسي.. المساءلة تنمية والنزاهة قوة!  «^»  التعليم وثقافة حقوق الإنسان  «^»  بدايات وأثلاث  «^»  الحج لمن استطاع إليه سبيلا  «^»  نسائيات الجمعة  «^»  لماذا نحتاج إلى دستور؟  «^»  علينا تنمية ثروتنا  «^»  منظومة قوانين الاستثمار.. إلى أين؟ جديد المقالات
الصحة ترفض توظيف خريجي الكيمياء الحيوية رغم تقاضيها 12 ألفا لتدريبهم  «^»  حملة من رجال أعمال ضد قوائم البنوك السلبية  «^»  اعتراضات توقف تأنيث تجهيز الصالونات والخياطة  «^»  الشيخ الغيث يستعرض حال القضاء في منتدى الثلاثاء  «^»  قران لرؤساء الأندية: أرجوكم أعينوني في هذه المهمة باحتواء المشكلات والخلافات  «^»  «التربية» تنفي بدء إجازة الأضحى الثلثاء المقبل  «^»  الجاسر يرفض التصريح للصحافيين.. ومسؤول يطردهم من اللقاء  «^»  السديس يندّد بشائعات نقل قبر الرسول ويحذّر من المظاهرات في موسم الحج ويتضرع إلى الله لنصرة السوريين وكشف الظلم والإرهاب عنهم ويدعو للانتصار لقضية فلسطين  «^»  بالفيديو.. عبدالرحمن بن مساعد يوضح حقيقة رفعه العصا بوجه طفل خلال مباراة العين  «^»  بالفيديو.. مشجع نصراوي يقيم حفل عشاء لأصدقائه الهلاليين بمناسبة الفوز على العين جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار سياسية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية













بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
أنباؤكم - دمشق:
نشأ الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، بوصفه الابن الثاني للزعيم السوري الراحل والقوي، حافظ الأسد، لكنه ظل يقبع في ظل والده، أو كما يقول المصريون "نشأ في جلباب أبيه."
لم يكن بشار الأسد، البالغ من العمر 45 عاماً، مرشحاً للعب دور سياسي في بلاده، لذا درس الطب في بريطانيا، وتخصص في طب العيون، ثم أصبح رئيساً لجمعية الحاسوب السورية.
غير أن الوفاة المفاجئة شقيقه الأكبر باسل، المرشح الأول للعب دور سياسي ولخلافة والده، في حادث سيارة، كانت سبباً في انتقال السلطة والدور السياسي المنتظر إلى بشار، حيث دفعته إلى تركيز الاهتمام على العلوم العسكرية.
وعندما توفي والده في يونيو/حزيران عام 2000، لم يحتج الأمر سوى إلى ساعات قليلة ليصوت مجلس الشعب السوري (البرلمان) على تعديل الدستور بما يسمح لبشار الأسد لأن يصبح رئيساً للبلاد خلفاً لوالده، حيث قام بخفض السن القانوني للرئيس من 40 إلى 34 عاماً، بما يتيح لبشار، الذي كان في السابعة والثلاثين من عمره، أن يصبح رئيساً.
وخلال أسابيع، أصبح بشار عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا، وهو الأمر الثاني المطلوب في الرئيس.
والآن، لفتت الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها مدينة درعا بجنوبي البلاد، الأنظار مرة أخرى لبشار الأسد.
وتقول الجماعات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، إن المشاهد التي تنشر على مواقع الإنترنت والفيسبوك، تعد دليلاً على قيام قوات الأمن السورية بإطلاق النار على المتظاهرين المسالمين والعزل، رغم أن التلفزيون السوري الرسمي حاول دحض هذه المزاعم بمزاعم أخرى تثبت تطور المحتجين بتخزين السلاح وتهريبه وتخبئته في مسجد.
لقد عاش السوريون في ظل الخوف من القمع السياسي طوال عقود، فقد حكم والده، حافظ الأسد، البلاد بقبضة حديدية، وبقسوة حيث كان يزج بالمعارضين بالسجون، وعمل على تحطيم قوة المعارضة.
ومنذ عام 1963، وضعت البلاد تحت ظل قانون الطوارئ، الذي يعلق العمل بالدستور، ويتيح للحكومة القيام بإجراءات وقائية أو استباقية كالاعتقالات العشوائية والإيقاف غير المشروط.
ولا تحتاج قوى الأمن السورية، في ظل قانون الطوارئ، إلى الحصول على مذكرات بالاعتقال، وربما يتم اعتقال المشتبه بهم لفترات طويلة من دون تهم أو محاكمات أو حتى دون إمكانية الوصول إلى محامين للدفاع عنهم.
ويقول النقاد إن "الآلة الأمنية" لبشار الأسد مازالت تحكم قبضتها على البلاد، كما تتحكم بالرئيس نفسه (بشار) رغم نفيه مثل هذا التلميح في مقابلة أجرتها معه CNN عام 2005.
وقال الأسد في المقابلة إن على منتقديه أن يختاروا إذ "لا يمكن أن تكون ديكتاتوراً ولا تسيطر على الحكم"، لكنه ينكر أنه ديكتاتور، ويرى نفسه زعيماً معتدلاً.
وعلى موقعه على الإنترنت، يقول الأسد إنه عمل على إنشاء مدن حرة ومنح تراخيص لمزيد من الصحف الخاصة والجامعات الخاصة، وحارب الفساد الحكومي، كما عمل على إجراء إصلاحات اجتماعية واقتصادية.
وفي حين أن البلاد شهدت بعض التغيير خلال السنوات العشر الماضية، أي سنوات حكمه، إلا أن وعود الأسد لم تتحقق، وتصف منظمة "هيومان رايتس ووتش" سنوات حكمه العشرة بأنها "عقد ضائع" تمثل في الرقابة على الإعلام والإنترنت والسجن للمعارضين.
أما النشطاء فيقولون إن الاحتجاجات الأخيرة لن تسمح للأسد بصم أذنيه، إذ يقول وسام طريف، المدير التنفيذي لجماعة حقوقية تدعى "إنسان": "عليه أن يبدأ بالاستماع الآن.. الوقت حان ليبدأ الاستماع والعمل.. ولا يمكنه تقديم المزيد من الوعود."
ويقول محللون آخرون، مثل أستاذة العلوم السياسية والشؤون الدولية بجامعة برينستون، آن ماري سلوتر، إن "الحكومة ستحاول مواصلة استخدام التكتيك الذي استخدمته طويلاً.. وهو قمع أي احتجاج.. لقد انهار الآن جدار الخوف."
تم إضافته يوم الجمعة 25/03/2011 م - الموافق 21-4-1432 هـ الساعة 11:09 مساءً

شوهد 1433 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.16/10 (345 صوت)



جديد المقالات
حاتم الشريف العوني حاتم الشريف العوني
فايد العليوي فايد العليوي
مانع اليامي مانع اليامي
أحمد العيسى أحمد العيسى
محمد القويري محمد القويري
لمياء البراهيم لمياء البراهيم
محمد البريدي محمد البريدي
مرزوق مشعان العتيبي مرزوق مشعان العتيبي
عبد اللطيف الملحم* عبد اللطيف الملحم*
أحمد بن عبدالرحمن الجبير أحمد بن عبدالرحمن الجبير
سامي الماجد سامي الماجد
نوال العيد نوال العيد
تامر أبو عرب تامر أبو عرب
فهد عامر الأحمدي فهد عامر الأحمدي
محمد بن إبراهيم عيسى العيسى محمد بن إبراهيم عيسى العيسى
آسيا آل الشيخ آسيا آل الشيخ
أحمد العرفج أحمد العرفج
عادل العمري عادل العمري
عبدالمحسن هلال عبدالمحسن هلال
د. فيصل بن منصور الفاضل د. فيصل بن منصور الفاضل
سنوسي عبد الله أبو جوله سنوسي عبد الله أبو جوله
د. عبد اللطيف القرني د. عبد اللطيف القرني
إسماعيل ياشا إسماعيل ياشا
عقل العقل عقل العقل
سلطان العامر سلطان العامر
عبدالله النغيمشي عبدالله النغيمشي
أحمد الدريني أحمد الدريني
د. عبدالله دحلان د. عبدالله دحلان


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved