خريطة الموقع
الأربعاء 19 يونيو 2013م


كتابُ الجهادِ مِن الفقهِ الأمريكي  «^»  سليمان الراجحي... وبائعات «الزبدة»  «^»  من المسؤول عن ظاهرة عدم احترام النظام؟  «^»  التعامل بالشيك وجهل المتعاملين  «^»  رسالة مثقف محبط  «^»  مشاحنات التعدّد الديني  «^»  إنكار المتهم ليس عليه دليل!!  «^»  تعويض بعد 34 سنة .. بأي سعر؟  «^»  القضاء وحقوق الإنسان  «^»  حكم قضائي لردع الأزواج جديد المقالات
(فيديو) سما المصري ترقص لـ"مرسي" بالنقاب وتشتمه بألفاظ نابية  «^»  تحذير من استغلال الوافدين المهلة التصحيحية في تهريب الأطفال السعوديين  «^»  مون يوصي برفع جميع العقوبات المفروضة العراق منذ 23 عاما  «^»  حزب الله يحتل (فيلا) فضل شاكر بعد عرضها للبيع لتجهيز المجاهدين  «^»  100 داعية سعودي يوقعون على بيان رفض لاتفاقية "سيداو"   «^»  فيديو: مظاهرات مليونية في البرازيل ضد كأس العالم   «^»  (فيديو) النص الكامل لأول تسجيل صوتي مع مبارك من محبسه  «^»  بوتين: مرسي من الرؤساء الذين لا يعيشون طويلا .. ورحيله قبل بشار   «^»  (فيديو) فتاة سورية من تحت الانقاض: عمو لا تصورني ماني متحجبة  «^»  النفيسي: روحاني قال لي أن الساحل الغربي حق لإيران وليس للخليجيين جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار سياسية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية













بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
بشار الأسد .. طبيب العيون الذي أصبح وريثا لجمهورية
أنباؤكم - دمشق:
نشأ الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، بوصفه الابن الثاني للزعيم السوري الراحل والقوي، حافظ الأسد، لكنه ظل يقبع في ظل والده، أو كما يقول المصريون "نشأ في جلباب أبيه."
لم يكن بشار الأسد، البالغ من العمر 45 عاماً، مرشحاً للعب دور سياسي في بلاده، لذا درس الطب في بريطانيا، وتخصص في طب العيون، ثم أصبح رئيساً لجمعية الحاسوب السورية.
غير أن الوفاة المفاجئة شقيقه الأكبر باسل، المرشح الأول للعب دور سياسي ولخلافة والده، في حادث سيارة، كانت سبباً في انتقال السلطة والدور السياسي المنتظر إلى بشار، حيث دفعته إلى تركيز الاهتمام على العلوم العسكرية.
وعندما توفي والده في يونيو/حزيران عام 2000، لم يحتج الأمر سوى إلى ساعات قليلة ليصوت مجلس الشعب السوري (البرلمان) على تعديل الدستور بما يسمح لبشار الأسد لأن يصبح رئيساً للبلاد خلفاً لوالده، حيث قام بخفض السن القانوني للرئيس من 40 إلى 34 عاماً، بما يتيح لبشار، الذي كان في السابعة والثلاثين من عمره، أن يصبح رئيساً.
وخلال أسابيع، أصبح بشار عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا، وهو الأمر الثاني المطلوب في الرئيس.
والآن، لفتت الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها مدينة درعا بجنوبي البلاد، الأنظار مرة أخرى لبشار الأسد.
وتقول الجماعات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، إن المشاهد التي تنشر على مواقع الإنترنت والفيسبوك، تعد دليلاً على قيام قوات الأمن السورية بإطلاق النار على المتظاهرين المسالمين والعزل، رغم أن التلفزيون السوري الرسمي حاول دحض هذه المزاعم بمزاعم أخرى تثبت تطور المحتجين بتخزين السلاح وتهريبه وتخبئته في مسجد.
لقد عاش السوريون في ظل الخوف من القمع السياسي طوال عقود، فقد حكم والده، حافظ الأسد، البلاد بقبضة حديدية، وبقسوة حيث كان يزج بالمعارضين بالسجون، وعمل على تحطيم قوة المعارضة.
ومنذ عام 1963، وضعت البلاد تحت ظل قانون الطوارئ، الذي يعلق العمل بالدستور، ويتيح للحكومة القيام بإجراءات وقائية أو استباقية كالاعتقالات العشوائية والإيقاف غير المشروط.
ولا تحتاج قوى الأمن السورية، في ظل قانون الطوارئ، إلى الحصول على مذكرات بالاعتقال، وربما يتم اعتقال المشتبه بهم لفترات طويلة من دون تهم أو محاكمات أو حتى دون إمكانية الوصول إلى محامين للدفاع عنهم.
ويقول النقاد إن "الآلة الأمنية" لبشار الأسد مازالت تحكم قبضتها على البلاد، كما تتحكم بالرئيس نفسه (بشار) رغم نفيه مثل هذا التلميح في مقابلة أجرتها معه CNN عام 2005.
وقال الأسد في المقابلة إن على منتقديه أن يختاروا إذ "لا يمكن أن تكون ديكتاتوراً ولا تسيطر على الحكم"، لكنه ينكر أنه ديكتاتور، ويرى نفسه زعيماً معتدلاً.
وعلى موقعه على الإنترنت، يقول الأسد إنه عمل على إنشاء مدن حرة ومنح تراخيص لمزيد من الصحف الخاصة والجامعات الخاصة، وحارب الفساد الحكومي، كما عمل على إجراء إصلاحات اجتماعية واقتصادية.
وفي حين أن البلاد شهدت بعض التغيير خلال السنوات العشر الماضية، أي سنوات حكمه، إلا أن وعود الأسد لم تتحقق، وتصف منظمة "هيومان رايتس ووتش" سنوات حكمه العشرة بأنها "عقد ضائع" تمثل في الرقابة على الإعلام والإنترنت والسجن للمعارضين.
أما النشطاء فيقولون إن الاحتجاجات الأخيرة لن تسمح للأسد بصم أذنيه، إذ يقول وسام طريف، المدير التنفيذي لجماعة حقوقية تدعى "إنسان": "عليه أن يبدأ بالاستماع الآن.. الوقت حان ليبدأ الاستماع والعمل.. ولا يمكنه تقديم المزيد من الوعود."
ويقول محللون آخرون، مثل أستاذة العلوم السياسية والشؤون الدولية بجامعة برينستون، آن ماري سلوتر، إن "الحكومة ستحاول مواصلة استخدام التكتيك الذي استخدمته طويلاً.. وهو قمع أي احتجاج.. لقد انهار الآن جدار الخوف."
تم إضافته يوم السبت 26/03/2011 م - الموافق 22-4-1432 هـ الساعة 2:09 صباحاً

شوهد 1164 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 2.87/10 (237 صوت)



جديد المقالات
خالد السيف خالد السيف
خالد الفاضلي خالد الفاضلي
د. سعود كاتب د. سعود كاتب
د. عبد اللطيف القرني د. عبد اللطيف القرني
عبدالله المديفر عبدالله المديفر
تركي عبدالله السديري تركي عبدالله السديري
محمد بن سعود الجذلاني محمد بن سعود الجذلاني
عبدالله عمر خياط عبدالله عمر خياط
ماجد محمد قاروب ماجد محمد قاروب
سعيد السريحي سعيد السريحي
شاكر السليم شاكر السليم
مشاري بن صالح العفالق مشاري بن صالح العفالق
 محمد بن عبدالله آل عبد اللطيف محمد بن عبدالله آل عبد اللطيف
فهمي هويدي فهمي هويدي
د.خالد بن سعود الحليبي د.خالد بن سعود الحليبي
محمد العصيمي محمد العصيمي
 ناهد سعيد باشطح ناهد سعيد باشطح
د. توفيق السيف د. توفيق السيف
أحمد عبد الرحمن العرفج أحمد عبد الرحمن العرفج
عبد الله منور الجميلي عبد الله منور الجميلي
محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ
مأمون فندي مأمون فندي
عبد الرحمن الراشد عبد الرحمن الراشد
محمد الرشيدي محمد الرشيدي
فهد عامر الأحمدي فهد عامر الأحمدي
ثامر الميمان ثامر الميمان
حمد الماجد حمد الماجد
خالد السيف خالد السيف


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved