خريطة الموقع
الأربعاء 16 إبريل 2014م


مآلات النزف البطيء: وداعاً سورية دولة مركزية  «^»  رياضة البنات.. وتفكيرنا المريض!  «^»  آباء أنانيون ومخفقون في صناعة السعادة  «^»  ضاعت أعمارنا بفتاوى متشددة !  «^»  كشف المخفي في حشود تويتر!   «^»  قبّل زوجته واحتضنها فتركتهما وخرجت  «^»   عمِّي الذي رحل ..90 عاماً من الأمر بالمعروف والنهي «بالمعروف»!   «^»  ترويض «الإخوان» .. سير في الرمال المتحركة  «^»  لغط كبير بخصوص الفائدة التناقصية  «^»  من شوّه أنوثة المرأة؟ جديد المقالات
المزايدات بين مكاتب سعودية ترفع تكلفة استقدام العمالة المنزلية  «^»  الزراعة: الإبل بريئة من نقل الفيروس للإنسان  «^»  مقيم سوداني بالرياض قتل أفراد عائلته ثم انتحر  «^»  "الهلع" يحاصر قرية "شيبة الحرجة" خشية "اللشمانيا"  «^»  نادي الهلال يتسبب في إقلاع طائرة "السعودية" لدبي بـ 45 مقعداً شاغراً  «^»  دائرة الأحوال الشخصية: نظر دعاوى الأسرة لن يتجاوز أسبوعين  «^»  بعد توجيه خادم الحرمين بإعداد دليل لممثلي المملكة خارجياً: وزير العدل يفتتح ملتقى المبادئ المستقاة من الشريعة الإسلامية  «^»  مشاجرة تنتهي بمصرع ابن الشيخ "المنجد" مطعوناً  «^»  "ديوان المظالم" يرفض دعوى مواطن ضد "مرور المدينة"  «^»  "الأحمري": انخفاض العقار جمّد 3 مليارات ريال لكبار رجال الأعمال جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار محلية
عيد سعود يطرح أغنية فنان العرب «يامستجيب الداعي»













عيد سعود يطرح أغنية فنان العرب «يامستجيب الداعي»
عيد سعود يطرح أغنية فنان العرب «يامستجيب الداعي»
متابعات أنباؤكم :

أطلق المنشد عيد سعود ألبومه الجديد «على الريش « في الأسواق وشمل الألبوم عددا من القصايد لأبرز شعراء المملكة والخليج وكان أبرزهم الشاعر سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن محمد آل سعود (السامر) لقصيدته الخيل وقصيدة العزة للشاعر مساعد الرشيدي و ما للخوف لتركي الميزاني وماضي الأزمان لحامد الضبعان وشهد الألبوم إعادة عدد من أشهر الأغاني الفلكلورية (يا مستجيب الداعي التي غناها فنان العرب محمد عبده, وأغنية على الريش التي اختارها اسماً لألبومه) وكما أفصح المنشد عن تعاونه مع عدد من الملحنين لعدد من الأناشيد فقصيدة السامر الخيل لحنها الفنان محمد السليمان وكذلك المنشد حامد الضبعان في تلحين قصيدة الرشيدي العزة وكما أنشد المبدع عيد سعود عدداً من القصائد لشعراء الكويت أحمد بن غريب الشمري في قصيدة صباح الخير والشاعر مسفر العكشان العجمي في قصيدة ألا يا قاف و الشاعر سالم العجمي في قصيدة الزمن وكما تعاون مع عدد من الشعراء في تطوير عدد من القصائد فقدم الشاعر بدر الضبعان تطوير قصيدة يا مستجيب الداعي والشاعر خالد المذعور في قصيدته انجح والشاعر منصور السعدي – رحمه الله - في قصيدته أمر مرٍ مر والشاعر مبارك البلوي في قصيدة الزل والشاعر خالد الوقيت في قصيدتيه ربيع القلب و عديت ..
من جانبه قال المنتج أيمن اليوسف: إن الألبوم سيشهد نقلة نوعية مميزة في عالم الإنشاد مؤكداً أنها ستنال إعجاب الجمهور وعن موعد الطرح توقع المنشد طرحه في الأيام المقبلة
تم إضافته يوم الخميس 15/01/2009 م - الموافق 19-1-1430 هـ الساعة 3:34 مساءً

شوهد 3106 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.52/10 (328 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [سالم] [ 16/01/2009 الساعة 2:22 مساءً]
حكم الأناشيد الإسلامية ..........
قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : (الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .

و قال أيضا رحمه الله : (الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : (الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185] )


قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله (إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]
مسلم بن علي
تعديل أبو فالح : 2004-07-02 06:09 PM
بحـث قائمة الأصدقاء اقتباس



2 الكاتب : [ جاسم الكواري ]
2004-07-02 06:52 AM
المشاركات : 597


مناقشة العلاّمة الفوزان لمن أباح الأناشيد

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مناقشة وتعقيب للعلامة فضيلة الشيخ صالح الفوزان أثابه الله لموضوع الأناشيد يقول فيها :

(( الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه.
وبعد :

كنتُ قد عقبت على ماكتبتْـه الأخت تغريد العبد العزيز في " مجلة الدعوة" من الثناء على ماسمته بالأناشيد الإسلامية ، ومطالبتها المراكز الصيفية بالإكثار من إنتاجها ، فبينت لها أن هذا الثناء في غير محله ، وأن هذا الطلب غير وجهيه ، وأن الأولى بها أن تطالب بالعناية بالكتاب والسنة ، وتعليم العقيدة الصحيحة والأحكام الشرعية ، فانبرى بعض الأخوان- وهو الأخ أحمد عبد العزيز الحليبي سامحه الله – ينتصر لها لهذه الأناشيد ويدعي أنها شيء طيب ، وعمل جميل ويستدل لإثبات دعواه بأمور هي:
أولاً: أن هذه الأناشيد تلحق بالحداء الذي رخص فيه الشارع ، وكذلك تلحق بالارتجاز الذي رخص فيه النبي عليه الصلاة والسلام عند مزوالة الأعمال الشاقة.
ثانياً: أن العلماء ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم وابن الجوزي وابن حجر الهيثمي، نصوا على جواز الحداء ، والأرتجاز وسماع الشعر الذي فيه الثناء على الله ورسوله ودينه وكتابه والرد على أعداء الله وهجاؤهم . والنشيد الإسلامي – كما يسميه – لايخرج عن هذه المعاني ، فهو شعرٌ ملتزم بالأدب الأسلامي ، يرفع بصوت حسن.
ثالثاً: تسمية الأناشيد بالإسلامية لاتعني المشروعية والأبتداع في الدين ، وإنما هو وصفٌ وتوضيحٌ وتمييزٌ عن غيرها من الأناشيد والأهازيج المحرمة وهو من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة اٍلاسلامية ، والعمارة الإسلامية.
رابعاً: فرق الكاتب بين هذه الأناشيد التي سماها إسلامية وبين الصوفية التي تعد من البدع في الدين من وجهين:
الأول :أنهم أضفوا على أناشيدهم صفة القربة والطاعة.
والثاني: أن سماعهم لا يخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء.
هذا حاصل ماكتبه أخونا أحمد في تسويغه ماسماه بالأناشيد الإسلامية.

وجوابنا من وجوه:

الوجه الأول: أن هناك فروقاً واضحة بين ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين مارخص فيه الشارع من الحداء في السفر والارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة، وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام ، وذم الكفر وهجاء المشركين ، مع وجود هذه الفروق لايصح إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء.
والفروق كما يلي:
1- الحداء في السفر ، والارتجاز عند الضجر ، وإنشاء الشعر المشتمل على مدح ا لإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لايسمى نشيدأ إسلامياً – كما تسمون نشيدكم بذلك ، وإنما يسمى نشيداً عريباً. إذاً فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة.

2- أن الحداء أنما يباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل ، لطرد النعاس ، واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، وكذا الارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة ، كالبناء ونحوه، أُبيح للحاجة بصفة مؤقته ، وبأصوات فردية لاأصوات جماعية.

وماتسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تماماً ، فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول ، وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصوات فاتنه ، كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات ، والأصل في الغناء التحريم ، إلا ماوردت الرخصة فيه.

3- أن الحداء والارتجاز وإنشاد الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لايأخذ كثيراً من وقت المسلم ، ولايشغله عن ذكر الله ، ولايزاحم ماهو أهم.

اما ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية ، فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم ، حتى أصبح فناً من الفنون يحتل مكاناً من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ، ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع ، حتى ملأ غالب البيوت ، وأقبل على استماعه كثيرمن الشباب والشابات حتى شغل كثيراً من وقتهم ، وأصبح استماعه يزاحم تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة.
فأين هذا من ذاك ؟
ومعلوم أن ما شغل عن الخير ، فهو محرم وشر.

الوجه الثاني : أن محاولة تسويغ تسمية هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية محاولة فاشلة ، لأن تسميتها بذلك يعطيها صبغة الشرعية ، وحينئذ نضيف إلى الإسلام ماليس منه.

وقول أخينا أحمد :" إن هذه التسمية لأجل التمييز بينها وبين الأناشيد والأهازيج المحرمة " قول غير صحيح، لأنه يمكن التمييز بينها بأن يقال : الأناشيد المباحة، بدلاً من الأناشيد الإسلامية ، كغيرها من الأشياء التي يقال فيها : هذا مباح ، وهذا محرم ولايقال هذا إسلامي ، وهذا غير إسلامي، ولأن تسميتها بالأناشيد الإسلامية تسمية تلتبس على الجهال ، حتى يظنوها من الدين ، وأن في إستماعها أجراً وقربة.

وقول الأخ أحمد" إن هذه التسمية من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة الإسلامية ، والعمارة الإسلامية"
نقول له : النسبة إلى الإسلام ليست من الأمور الأصطلاحية ، وإنما هي من الأمور التوقيفية، التي تعتمد على النص من الشارع ، ولم يأت نص من الشارع بتسمية شيء من هذه الأمور إسلامياً ، فيجب إبقاء الشعرعلى أسمه الأصلي ، فيقال: الشعر العربي ، والأناشيد العربية ، وأما تسمية العمارة والحضارة بالإسلامية ، فهي تسمية الجهال ، فلاعبرة بها ، ولادليل فيها.

الوجه الثالث: أن تفريق الأخ أحمد بين مايسميه بالأناشيد الإسلامية وبين أناشيد الصوفية تفريقٌ لاوجه له ، لأن بإمكان الصوفية أن يدعوا في أنا شيدهم ماتدعونه في أناشيدكم من الفائدة ، والترغيب في الخير، والتنشيط على العبادة والذكر ، فكما أنكم تدعون أن في أناشيدكم الحث على الجهاد ، وأنها كلام طيب بصوت حسن ، وفيها مدح الإسلام وذم الكفر... إلى غير ذلك، فيمكنهم أن يقولوا مثل ذلك في أنا شيدهم.

وقولكم:" إن أنا شيد الصوفية لاتخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء" .
هذا فارق مؤقت ، فربما يأتي تطوير جديد لأناشيدكم يدخل فيه استعمال الآلة فيها، وتسمى موسيقى إسلامية ، أو دف إسلاميي، ويزول الفارق عند ذلك ، كما ورد أنه في آخر الزمان تُغير أسماء بعض المحرمات ، وتستباح ، كأسم الخمر ، وأسم الربا... وغير ذلك. فالواجب على المسلمين سد هذه الأبواب ، والتنبيه للمافسد الراجحة والوسائل التي تفضي إلى الحرام، والتنبيه كذلك لدسائس الأعداء في الأناشيد وغيرها.

ونحن لاننكر إباحة إنشاد النزيه وحفظه ، ولكن الذي ننكره مايلي:
1- ننكر تسميته نشيداً إسلامياً.
2- ننكر التوسع فيه حتى يصل إلى مزاحمة ماهو أنفع منه.
3- ننكر أن يجعل ضمن البرامج الدينية ، أو يكون بأصوات جماعية ، أو أصوات فاتنه.
4- ننكر القيام بتسجيله وعرضه للبيع، لأن هذا وسيلة لشغل الناس به. ووسيلة لدخول بدع الصوفية على المسلمين من طريقة، أو سيلة لترويج الشعارات القومية والوطنية والحزبية عن طريقه أيضاً.

وأخيراً ، نسأل الله عزوجل أن يوفق المسلمين لما هو أصلح وأنفع لدينهم ودنياهم، نقول ما قاله الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
" لايصلح آخر هذه الأمة إلى بما صلح به أو لها"وذلك باتباع الكتاب والسنة ، والأعتصام بهما ، لابا لأناشيد والأهازيج والترانيم.
والله ولي التوفيق.
وصلى الله وسلم على أشرف العباد والمرسلين )).

المرجع: البيان لأخطاء بعض الكتاب للعلامة صالح الفوزان ص341 .
فتوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله

س/ هل يجوز للرجال الإنشاد الجماعي؟ و هل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم؟ و هل الإنشاد جائز في غير الأعياد و الأفراح؟
ج/ الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع، يشبه ما اتبدعته الصوفية، و لهذا ينبغي العدول إلى مواعظ الكتاب و السنة/ اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام، و الجهاد في سبيل الله تعالى فهذا حسن. و إذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب.
المرجع: فتاوى الشيخ محمد العثيمين، جمع أشرف عبدالمقصود (134)

فتوى العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله


قال رحمه الله في كتابه "إقامة الدليل على المنع من الأناشيد الملحنة والتمثيل":
"إن بعض الأناشيد التي يفعلها كثير من الطلاب في الحفلات و المراكز الصيفية ويسمونها الأناشيد الإسلامية، ليست من أمور الإسلام لأنها مزجت بالتغني والتلحين والتطريب الذي يستفز المنشدين والسامعين ويدعوهم للطرب ويصدهم عن ذكر الله وتلاوة القرآن و تدبر آياته و التذكر بما جاء فيه من الوعد والوعيد و أخبار الانبياء وأممهم، وغير ذلك من الأمور النافعة لمن تدبرها حق التدبر وعمل بما جاء فيها من الأمور، واجتنب ما فيها من المنهيات، وأراد بعلمه وأعماله وجه الله عز و جل" ص6

وقال أيضاً رحمه الله:
"من قاس الأناشيد الملحنة بألحان الغناء على رجز الصحابة رضي الله عنهم حين كانوا يبنون المسجد النبوي، و حين كانوا يحفرون الخندق، أو قاسها على الحداء الذي كان الصحابة رضي الله عنهم يستحثون به على الإبل في السفر فقياسه فاسد، لأن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يتغنون بالأشعار و يستعملون فيها الألحان المطربة التي تستفز المنشدين والسامعين كما يفعل ذلك الطلاب في الحفلات و المراكز الصيفية، وإنما كان الصحابة رضي الله عنهم يقتصرون على مجرد الإنشاد للشعر مع رفع الصوت بذلك، ولم يذكر عنهم أنهم يجتمعون على الإنشاد بصوت واحد كما يفعله الطلاب في زماننا.
والخير كل الخير في اتباع ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحاب رضي الله عنهم، والشر كل الشر في مخالفتهم، والأخذ بالمحدثات التي ليست من هديهم و لم تكن معروفة في زمانهم، و إنما هي البدع الصوفية الذين اتخذوا دينهم لهواً و لعبا، فقد ذكر عنهم أنهم كانوا يجتمعون على إنشاد الشعر الملحن بألحان الغناء في الغلو و الإطراء للنبي صلى الله عليه و سلم، ويجتمعون على مثل ذلك فيما يسمونه بالأذكار، و هو في الحقيقة استهزاء بالله و ذكره.
و من كانت الصوفية الضالة سلفاً لهم و قدوة فبئس ما اختاروا لأنفسهم " ص7/8

و قال رحمه الله:
"إن تسمية الأناشيد الملحنة بألحان الغناء باسم الأناشيد الإسلامية يلزم عنه لوازم سيئة جداً و خطيرة.
منها: جعل هذه البدعة من أمور الإسلام و مكملاته، و هذا يتضمن الإستدراك على الشريعة الإسلامية، و يتضمن القول بأنها لم تكن كامله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
و منها: معارضة قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم) ففي هذه الآية الكريمة النص على كمال الدين لهذه الامة، و القول بأن الأناشيد الملحنة أناشيد إسلامية يتضمن معارضة هذا النص بإضافة الأناشيد التي ليست من دين الإسلام إلى دين الإسلام و جعلها جزءاً منه.
و منها: نسبة الرسول صلى الله عليه و سلم إلى التقصير في التبليغ و البيان لأمته حيث لم يأمرهم بالأناشيد الجماعية الملحنة و يخبرهم أنها أناشيد إسلامية
و منها: نسبة الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه رضوان الله عليهم إلى إهمال أمر من أمور الإسلام و ترك العمل به
و منها: استحسان بدعة الإناشيد الملحنة بـألحان الغناء، و إدخالها في أمور الإسلام. و قد ذكر الشاطبي في كتاب الاعتصام ما رواه ابن حبيب عن ابن الماجشون قال: سمعت مالكاً يقول (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة، لأن الله يقول (اليوم أكملت لكم دينكم) فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً)" ص11

بحـث قائمة الأصدقاء اقتباس



3 الكاتب : [ ناصر الكندي ]
2004-07-02 07:08 AM
المشاركات : 630


بسم الله الرحمن الرحيم
________________________________________

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
كلمة في الأناشيد الإسلامية:
هذا, وقد بقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة( يعني بها الشيخ كتاب تحريم آلات الطرب)) إن شاء الله تعالى, وهي حول مايسمونه ب( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول:
قد تبين من الفصل السابع مايجوز التغني به من الشعر ومالايجوز, كما تبين مما قبله تحريم آلات الطرب كلها إلا الدف في العيد والعرس للنساء, ومن هذا الفصل الأخير أنه لايجوز التقرب إلى الله إلا بما شرع الله, فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي, واشتد إنكارهم على مستحليه, فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لافرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية.
بل قد يكون في هذه آفة أخرى, وهي أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة, وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تطرب بها السامعين وترقصهم, وتخرجهم عن طورهم, فيكون المقصود هو اللحن والطرب, وليس النشيد بالذات, وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان
وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى, وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه, فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى:
(( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ))
وإني لأذ كر جيدآ أنني لما كنت في دمشق - قبل هجرتي إلى عمان بسنتين - أن بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى, قاصدآ بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيره, وسجل ذلك في شريط, فلم يلبث إلا قليلآ حتى قرن معه الضرب على الدف! ثم استعملوه في أول الأمر في حفلات الأعراس, على أساس أن ( الدف ) جائز فيها, شاع الشريط واستنسخت منه نسخ, وانتشر استعماله في كثير من البيوت, وأخذوا يستمعون إليه ليلآ ونهارآ بمناسبة وغير مناسبة, وصار ذلك سلواهم وهجيرانهم! وماذلك إلا من غلبة الهوى والجهل بمكائد الشيطان, فصرفهم عن الإهتمام بالقرآن وسماعه, فضلآ عن دراسته, وصار عندهم مهجورآ كما جاء في الآية الكريمة, قال الحافظ ابن كثير في (( تفسيرها )) ( 3/317):
(( يقول تعالى مخبرآعن رسوله ونبيه محمدآ صلى الله عليه وسلم أنه قال: يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )) وذلك أن المشركين كانوا لايسمعون لهذا القرآن ولايستمعونه, كما قال تعالى: (( وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه )) الآية, فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لايسمعونه فهذا من هجرانه, وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه, والعدول عنه إلى غيره من شعر أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه , فنسأل الله الكريم المنان القادر على مايشاء أن يخلصنا مما يسخطه, ويستعملنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمه, والقيام بمقتضاه, آناء الليل وأطراف النهار, على الوجه الذي يحبه ويرضاه, إنه كريم وهاب ))
وهذا آخر مايسر الله تبارك وتعالى تبييضه من هذه الرسالة, نفع الله بها عباده, وذلك أصيل يوم الجمعة, الثامن والعشرين من جمادي الآخرة سنة ( 1415 هـ)
وسبحانك اللهم وبحمده, أشهد أن لاإله إلا أنت, وأستغفرك وأتوب إليه ))
المحدث العلامة محمد ناصر الين الألباني رحمه الله ( كتاب تحريم آلات الطرب ))ص 181-182))


((




8 الكاتب : [ عبدالله بن عمر ]
2006-03-26 11:13 AM
المشاركات : 345


للمشاركه ولرد شبة من يستدل بكلام علماءنا الأكابر السابق
أقول والعون من الله:
قال العلامه صالح الفوزان حين سأل عنها :
قال حفظه الله : ( وما ينبغي التنبه عليه : ما أكثر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد ، بأصوات جماعية يسمونها ( الأناشيد الإسلامية ) وهي نوعٌ من الأغاني ، وربما تكون بأصوات فاتنة وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة تسجيل القرآن والمحاضرات الدينية.وتسمية هذه الأناشيد بأنها(أناشيد إسلامية) تسمية خاطئة ، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد ، وإنما شرع لنا ذكر الله ، وتلاوة القرآن .. وتعلم العلم النافع . أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة ، الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى ، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة.فالواجب الحذر من هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها، علاوةً على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور ، والتحريش بين المسلمين.وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد بأن النبي كانت تنشد عنده الأشعار، ويستمع إليها ويقرها .
الجواب عن ذلك : أنّ الأشعار التي تنشد عند رسول الله ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني ، ولا تسمى ( أناشيد إسلامية ) وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم والأمثال ، ووصف الشجاعة والكرم وكان الصحابة ينشدونها أفراداً لأجل ما فيها من هذه المعاني وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء ، والسير في الليل في السفر ، فيدل هذا على إباحة هذا النوع من إنشاد في مثل هذه الحالات خاصة ، لا على أن يتخذ فناً من فنون التربية والدعوة كما هو الواقع الآن ، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ، ويقال عنها ( أناشيد إسلامية ) أو ( أناشيد دينية ) وهذا ابتداع في الدين ، وهو من دين الصوفية المبتدعة ، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناً فالواجب التنبه لهذه الدسائس ، ومنع بيع هذه الأشرطة لأن الشر يبدأ يسيراً ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه ) أهـ "الخطب المنبرية " (3/184-185).
اما الشيخ ابن باز رحمه الله وضع ضوابط ومنها :
1- فكل أنشودة أو أناشيد ينبغي أن تُعرض على أهل العلم،على لجنة من أهل العلم ينظرونها:
وقد تقدم فتوى العلامه الفوزان حفظه الله.
2- لابد أن يكون سليماً مما يخالف الشرع المطهّر وقال ايضاً إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ).
وهي والله منكره ولا ادري اين وجه السلامه فيما يسمى اناشيد اليوم ومنها ما يصور بما يسمى (الفيديو كلب) واصبح للمنشدين اصدرات تزاحم المغنيين في اعلاناتها ,غير الاصوات الناعمه وبعض الابيات الشركيه مثل انشوده يا طيبه.
3- لابد أن يكون لها وقت خاص قليل، ما تشغلهم عما هو أهم، لا عن دروسهم، ولا عن القرآن:
رحمك الله يا شيخنا وجزاك عن الاسلام كل الخير,وليتك ترى ما نرى اليوم والله أن الشباب المهتمين بهذه الاناشيد تجدهم زاهدين عن القران تلاوه وتدبر وعن السنه المطهره بل تجد معظم وقتهم فيها وليس القليل منه كما اشترط الشيخ بل واصبح يتغنى بها في المساجد وهذا دليل انها جعلت من الدين والاناشيد اليوم نسبت للاسلام وهو منها بريء ,جعلت دينا يُتقرب الى الله بها وليست للترويح عن النفس وهي لو كانت للترويح عن النفس فقط وبديلاً للغناء كما زعم اخينا هداه الله يكون حكمها كحكم الشعر المباح , ولا تكون في المساجد ومن طرق الدعوه الى الله والله المستعان.
اما نقلك لكلام شيخنا العثيمين رحمه الله فقد قال رحمة الله:
أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها )
هو هذا الان يا علامه الجزيره رحمك الله وجزاك عنا كل خير , والله فيها الاصوات الفاتنه وليست الجميله فقط وهي تلحن على طريقه الاغاني الماجنه مثل ( خندقي قبري قبري خندقي ) وهي موضوعة على لحن أغنية غنتها النصرانية فيروز.
وهذه فتوى متأخره للشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول فيها: ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة ) اهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) .
قال أيضاً رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة أولاً لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد.
اما علامه الشام ومحدث العصر الشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله:
فهو من اشد المنكرين لها وقد خص رحمه الله فصل كامل لها في كتابه تحريم الات الطرب كما بين أخينا جزاه الله خيراً كما تقدم.
قال جل في علاه { ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غيرسبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا }

يقول ابن القيم رحمه الله في أغاثة اللهفان:
[ القلب الصحيح السليم ليس بينه وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره سوى إدراكه ]
تعديل عبدالله بن عمر : 2006-03-26 11:18 AM


جديد المقالات
إبراهيم حميدي إبراهيم حميدي
فهيد العديم فهيد العديم
وليد السليم وليد السليم
د. عيسى الغيث د. عيسى الغيث
د.عبد الرحمن الحبيب د.عبد الرحمن الحبيب
د. جاسم المطوع د. جاسم المطوع
زياد الدريس زياد الدريس
صالح الشهوان صالح الشهوان
د. فهد بن عبد الله الحويماني د. فهد بن عبد الله الحويماني
ناهد باشطح ناهد باشطح
وائل عبدالمؤمن مرزا وائل عبدالمؤمن مرزا
عبده خال عبده خال
نذير الماجد نذير الماجد
عبدالرحمن الراشد عبدالرحمن الراشد
حمد بن عبد العزيز العتيق حمد بن عبد العزيز العتيق
بندر بن عبد العزيز الضبعان بندر بن عبد العزيز الضبعان
د. توفيق السيف د. توفيق السيف
خلف الحربي خلف الحربي
حمود أبو طالب حمود أبو طالب
عبدالمحسن هلال عبدالمحسن هلال
تركي الدخيل تركي الدخيل
محمد حسن مفتي محمد حسن مفتي
محمد بن عبدالله المشوح محمد بن عبدالله المشوح
طراد العمري طراد العمري
د.سعود العماري د.سعود العماري
أسامة الشاذلي أسامة الشاذلي
شلاش الضبعان شلاش الضبعان
د. إحسان بوحليقة د. إحسان بوحليقة


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved