خريطة الموقع
الخميس 24 إبريل 2014م


من قلب جامعة هارفارد (1)  «^»  العلاقة بين خطة التنمية الحالية والبطالة  «^»  اختطاف العاطفة الدينية  «^»  عندما تكون البنوك السعودية «فقيرة» أخلاقياً  «^»  انتخبوا المشير عبد الفتاح بوتفليقة  «^»  صعود أولوية الأمن وتجار الموت: دورة «العنف السياسي»!  «^»  هل في كورونا جريمة؟  «^»  قبل فوات الأوان  «^»  كيف قاومت سابك الفساد ونحن نعانيه؟  «^»  الجيش والسياسة جديد المقالات
"أسوأ متحرش جنسي بالأطفال" عمل في السعودية 12 عاماً  «^»  البلطان ممنوع من الملاعب  «^»  إحالة المتهم بـ «الإلحاد» إلى «نفسية حفر الباطن» للتأكد من سلامته العقلية  «^»  طبيب أمراض سريرية: النقاب يحمي السعوديات من كورونا  «^»  صورة السفير السعودي مع "رافسنجاني" تثير عاصفة على "تويتر"  «^»  تسليم موقع جسر الملك عبدالعزيز بالخبر للمقاول  «^»  عضو شورى: ثقافة التطوع لدى المجتمع السعودي دون المستوى المطلوب   «^»  وزير العدل للمحاكم: قاتل الغيلة يقتل حدا ولا عفو فيه  «^»  جدل في الشورى حول استحقاق القضاة المحالين للتقاعد للمعاش  «^»  "اليحيى": الطبيب المتوفى بالدوادمي لم يكن مصاباً بـ "كورونا" جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار سياسية
الإسرائليون يخشون وصول عدوى (حجاب المذيعات المصريات) إليهم













الإسرائليون يخشون وصول عدوى (حجاب المذيعات المصريات) إليهم
الإسرائليون يخشون وصول عدوى (حجاب المذيعات المصريات) إليهم
أنباؤكم - متابعات:
أثار خبر السماح للمذيعات المصريات بالظهور بالحجاب في القنوات المصرية ردود فعل شعبية متفاوتة في إسرائيل، ونقاشاً حاداً وصل حد الخلاف على ضوء الاختلاف بالرأي بين المتدينين والعلمانيين اليهود وحتى بين العلمانيين أنفسهم في حالات أخرى، بعد أن أعرب معلقون على الأخبار في المواقع العبرية عن خشيتهم من وصول الظاهرة إلى إسرائيل، فيما اعتبرها آخرون حقاً ديمقراطياً.

وبين الفتنة بسبب خلاف المواقف والانبهار بالخيار الديمقراطي الذي يوفره النظام المصري الجديد برئاسة الدكتور محمد مرسي، تداول الإسرائيليون مئات التعليقات التي رصدت "العربية.نت" عددا منها، ليتبين منها جانب من جوانب الخلافات والكراهية الإسرائيلية الداخلية بين من يريدون إسرائيل دولة شريعة ومن يريدونها بعيدة عن الدين.

"بماذا تختلف المتدينات اليهوديات (الحريديات) عن المذيعات المصريات؟ هذا ما سيحدث عندنا أيضا بعد فترة قصيرة حين تقام هنا دولة شريعة"، قال أحد الرافضين للفكرة، عبر موقع "واينيت"، ليضيف آخرون من مناصري موقفه: "هذه ليست حرية ولا عدالة"، "نحن نسير على هذا الطريق أيضا والانتخابات القادمة (في إسرائيل) ستحمل نتائج كارثية"، "قريبا ستمنع المذيعات اللواتي لا يضعن غطاء على رأسهن من الظهور على التلفزيون"، "أية حريات شخصية هذه التي يتحدثون عنها... هذا مرفوض".

وتمادى بعض المعلقين الإسرائيليين المناهضين للدين في آرائهم إلى حد شتم الإسلام وحتى تحقير الديانات كلها بما فيها اليهودية، ومعتبرين أن "الربيع العربي بدأ يتحول إلى خريف"، و "مصر باتت تغرق بالظلمات"، ومهاجمين الحركات اليهودية الدينية ومنها حركة "شاس" معتبرين أنها تضطهد المرأة اليهودية، مضيفين "يوجد لدينا هنا متدينون وهم ليسوا طبيعيين"، "ولدينا بعض المتدينين الرجال ونساء مع غطاء على الرأس يعملون في قنوات إسرائيلية وهي ظاهرة وصلتنا منذ زمن"، وهو تعقيب دفع إسرائيليا آخر للسخرية من شكل إحدى المتدينات اليهوديات العاملات في إحدى القنوات في تل أبيب.

ولاقت تلك التعليقات رفضا وسخطا في أوساط المعلقين من المتدينين اليهود وحتى في أوساط غير المتدينين الذين يؤمنون بالحريات الفردية.

وبين التعليقات التي رصدناها: "في نهاية المطاف هذا سيصل إلينا في إسرائيل إن شاء الله"، "هذه خطوة جميلة برأيي فما كان ممنوعا في عهد مبارك الموالي للغرب بات مسموحا وهذا الأمر يلقى استحساني"، "من حق المذيعات المصريات لبس الحجاب فبينهن من رغبن بذلك منذ فترة طويلة لكن تم منعهن"، "إنها خطوة مباركة فيجب منح الناس حريتهم"، "منع المتدينات من الظهور على الشاشة قد ألغي وهذا يدخل في باب الحرية".

وأوضح بعض المعلقين المؤيدين للخطوة "أن هناك ردوداً لفئة تعاني من مشكلة في فهم المقروء، وتتعامل مع الخبر وكأنه تم فرض الحجاب على المذيعات المصريات وهذا غير صحيح، فكل ما في الأمر أنه تم السماح لمن ترغب بالحجاب بالظهور على الشاشة في حين أن مبارك كان يخشى من أية رموز إسلامية في القنوات المصرية". "لو كان الخبر يشير إلى فرض النظام للحجاب لاختلف الأمر، ولكن هذه حرية، فمثلما من حق غير المتدينات الظهور على الشاشة فكذلك من العدل السماح للمتدينات بالأمر نفسه وهذا منطقي".

وردت متدينة يهودية على إسرائيليين وصفوا المتدينين اليهود في تعليقاتهم بأنهم "متخلفون" و "بحاجة إلى فحوصات نفسية والدين من سمات التخلف"، بأن "راجع نفسك ومعلوماتك حول الديانة. لو تعلم أية مرارة أتمناها لك في حياتك (بسبب هذا الموقف) .

ووجد رصد "العربية.نت" من قارن بين ما يحدث في مصر وما يحدث في تركيا، في إشارة إلى أن التجربتين متشابهتين، وأن المذيعات حصلن على حقهن في ممارسة الحريات الشخصية وبالظهور على شاشات التلفزيون وفي مجالات أخرى، وأن التضييق على المتدينين عامة قد انتهى بوصول رؤساء إسلاميين إلى الحكم.
تم إضافته يوم الإثنين 03/09/2012 م - الموافق 17-10-1433 هـ الساعة 9:25 صباحاً

شوهد 595 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.03/10 (112 صوت)



جديد المقالات
د. سعود كاتب د. سعود كاتب
محمد العنقري محمد العنقري
فاطمة المزروعي فاطمة المزروعي
حسن عسيري حسن عسيري
تامر أبو عرب تامر أبو عرب
يوسف الديني يوسف الديني
عبدالله بن بخيت عبدالله بن بخيت
عبد الله عبد الكريم السعدون عبد الله عبد الكريم السعدون
مازن السديري مازن السديري
فهمي هويدي فهمي هويدي
عبدالله المديفر عبدالله المديفر
د. خالد الحليبي د. خالد الحليبي
محمد اليامي محمد اليامي
محمد الساعد محمد الساعد
معن بن حمد الجاسر معن بن حمد الجاسر
عبدالله الطويرقي عبدالله الطويرقي
هيثم طيب هيثم طيب
علي الظفيري علي الظفيري
عبد الرحمن الراشد عبد الرحمن الراشد
أحمد العرفج أحمد العرفج
محمد الديني محمد الديني
سعيد الوهابي سعيد الوهابي
محمد الرطيان محمد الرطيان
سعد الدوسري سعد الدوسري
لولو الحبيشي لولو الحبيشي
د. عبد الرحمن سعد العرابي د. عبد الرحمن سعد العرابي
بتال القوس بتال القوس
سعود المريشد سعود المريشد


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved