خريطة الموقع
الإثنين 21 إبريل 2014م


"بلاش من البوس والأحضان"..!  «^»  مسطرة منصور بن متعب  «^»  "عليّ الطلاق".. آن أوان وأدها ومثيلاتها  «^»  اكسر الدائرة  «^»  الأندية الأدبية.. أخبار سيئة!  «^»  الحب والكراهية  «^»  التعليم والرياضة بين الفيصلين  «^»  الطاقة الحرارية الأرضية .. مورد نظيف  «^»  العبث هو منع الأفكار  «^»  ظهيرا تنمية المدن الرئيسة جديد المقالات
مصر.. محمد منير يتزوج سرا وينهي عزوبيته  «^»  «الجيش المصري الحر».. اسم عاد للظهور من جديد على الساحة المصرية، بعد انتشار مقطع فيديو تداولته وسائل الإعلام   «^»  ابنة «الشاطر» تكشف تفاصيل زيارة أبيها في «طرة»: «نحيا معك زمن الصحابة»  «^»  مصر: «الببلاوي»: الحكم العسكري انتهى وترشح السيسي لـ«الرئاسة» سيمنع عودته  «^»  الرئيس يدين طاقم السفينة الكورية وتسجيلات تكشف لماذا لم يهرب الركاب؟  «^»  مجلس التعاون الخليجي يستنكر إدعاءات المالكي تجاه السعودية  «^»  السعودية: ثابتون بوجه الإرهاب وإجراءات مصرفية لمواجهة تمويله  «^»  صحف العالم: المجاهدون في سوريا لا يعيشون في "فنادق خمس نجوم"  «^»  صحف عربية: هل تسبب مرتضى منصور في إيقاف برنامج باسم يوسف بعد اتصاله بالمسؤولين بالمملكة العربية السعودية ؟  «^»  نصائح لمعالجة السلوكيات الخاطئة في العمل جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
تحقيقات
ألعاب و أفلام كارتون تعلم الأطفال الجنس !













ألعاب و أفلام كارتون تعلم الأطفال الجنس !
ألعاب و أفلام كارتون تعلم الأطفال الجنس !
انباؤكم - تحقيقات - محيط :

يمكن لطفلك معاشرة امرأة ، أ لا تصدق ؟ هل ترى الأمر بعيداً عن التفكير ؟ إنها حقيقة حيث يمكنه ذلك عن طريق ألعاب البلايستيشن والكارتون الجنسية والتي لا ينتبه إليها الكثير من الآباء، ففي إحدى هذه اللعب يمكن للطفل ممارسة الرزيلة عن طريق تحريكه للبطل كمكافأة له على القبض على الفتاة الشريرة في نهاية اللعبة .

وها هي لعبة أخرى يتم مكافأة الطفل في كل مرحلة بأن تقوم المرأة بخلع جزء من ملابسها حتى تتجرد منها تماماً في النهاية ، مثلها مثل لعبة البيرة التي يختار فيها الطفل واحدة من ثلاث لتبدأ اللعبة التي يتحكم فيها الطفل بالماوس بصندوق يجمع زجاجات البيرة المتساقطة بداخله ومع كل مرحلة من مراحل اللعبة تفقد الفتاة القائم الرهان عليها قطعة من ملابسها إلي أن يصل الطفل في النهاية إلي تجريدها من جميع ملابسها مكافأة له علي جمع أكبر قدر من زجاجات البيرة وشربها وبهذا تكون وصلت لنهاية اللعبة.

ستصاب بالذهول لا شك حين تري لوجو هذه اللعبة حين تقوم بفتحها فهو عبارة عن صورة لفتيات شبه عاريات بالإضافة إلي كلمات السر التي تتيح رؤية اللقطات الجنسية دون انتظار انتهاء المهمة المكلف بها بطل اللعبة مثل ( القوة الجنسية الكاملة ) ، وأيضا ممارسة الجنس مع أي فتاة في الطريق بالإضافة إلي كلمة سر الجميع بملابس البحر والتي تجعل الشخصيات الموجودة باللعبة عراة ، والبطل طوال اللعبة يقوم بالاستيلاء علي السيارات الموجودة باللعبة واستخدامها في الهرب من مطاردات الشرطة لإنجاز المهمة المكلف بها وداخل هذه اللعبة ستجد بعض الإعلانات لبعض المنتجات العالمية التي تستغل مثل هذه الأعمال في الترويج بمنتجاتها .

وفي ألعاب "للبنات فقط" المنتشرة على صفحات الانترنت تظهر الدمية شبه عارية ويقوم الطفل باختيار الملابس والماكياج والإكسسوار أيضاً .

بدون رقابة

هذه الألعاب المستوردة من ثقافة غريبة على بلادنا العربية لا تباع في بلادها إلا لمن هم فوق أكثر من 18 عاماً ومحرمّة تماماً على الأقل عمراً، لكنها تباع على الأرصفة المصرية ويتم تهريبها إلى البلاد العربية ، فقد خصصت إدارة المصنفات الفنية في وزارة الإعلام الكويتية خطاً ساخناً في عام 2007 ، من أجل تلقي شكاوى المواطنين في ما يتعلق بالرقابة على المصنفات الفنية، خاصة بعد ضبط أقراص مدمجة تتضمن ألعاباً جنسية، موجّهة للأطفال.

وأكد ناجي النزهان مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة التجارة والصناعة الكويتية، مشيراً إلى أن الجائزة التي يحصل عليها الطفل في مرحلة معينة بإحدى الألعاب هي "معاشرة امرأة جنسياً. وفي لعبة أخرى، تكون الجائزة "التصويب على امرأة"، بينما يقوم الطفل، في ثالثة، باللعب فعلياً مع امرأة عارية.

موضحاً أن التجار الذين يستوردون هذه الألعاب هم من العرب المقيمين في الكويت، إلى جانب تجار آسيويين يعملون في نفس المجال.

من جانب آخر أقام مركز حماية الطفل من الاستغلال على شبكة الانترنت وحدة تسمى "وحدة التحليل السلوكية" لمواجهة هذه المواقع والألعاب الجنسية التي تقتل البراءة في الأطفال وتشوش علي فكرهم .

ألعاب الخلل

هذه الألعاب تؤثر سلباً على شخصية الطفل وتتلف شخصيته ، هذا ما أكده د. محمد فتحي عبد الكريم ، استشاري الصحة النفسية ، مؤكداً أنه رغم أن اللعب يحقق حاجة الطفل إلي التنشئة الاجتماعية المتوازنة، وتكمن فائدته في تكوين شخصية الطفل ، إلا أن مثل هذه الألعاب تؤثر علي شخصية الطفل سلبياً وتوجهه نحو مناطق أكبر من سنه لا يقدر نموه العقلي علي استيعابها لأن اللعب تعبير نفسي عقلي جسدي ، مقصود لذاته وهذه الفترة يحاول فيها الطفل إبراز ميوله وبلورتها وصقلها وتنميتها ، ولأن له دورا كبيرا في نمط النشاط العقلي المعرفي، وفي نمو الوظائف العقلية العليا، كالإدراك والتفكير والذاكرة والكلام والتخيل والإبداع عند الطفل فتعرض الطفل لمثل هذا النوع من الألعاب يخلق بداخله نوع من الخلل من الممكن أن يحدث عنه نوع من الاغتراب بين الطفل والمجتمع لعدم قدرته علي استيعاب مثل هذه الأمور ومن الممكن أن يوجهه إلي أشياء عديدة سلبية تؤثر علي شخصية الطفل لأن الألعاب من طرق تكوين المعرفة والشخصية لدي الطفل .

كارتون جنسي


ليست الألعاب فقط هي التي تحتوي على المشاهد الجنسية المثيرة ، وإنما كارتون الأطفال أيضاً ، فقد انتشر مؤخراً على شبكة الانترنت صور كارتونية تعلم الأطفال كيفية المعاشرة الجنسية ، وتحمل أوضاعاً جنسية ونكات .

تحاول هذه المواقع اجتذاب الطفل من خلال فلاشات في غاية الإثارة، تدعو الطفل إلى المشاهدة والتصفح علي الموقع ليجد ما هو أكثر إثارة ويري ما لم تعتد عيناه علي مشاهدته.. مستغلين حب الاستطلاع لدي الطفل والذي يتحول أحيانا إلى محاكاة وتقليد الشيء الذي شاهده دون أن يعلم ماذا يفعل
تحذر الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، من انتشار مثل هذه المواقع ، وتقول لصحيفة "أخبار الحوادث" ، إن أخطر المراحل التي يتأثر بها الإنسان طوال حياته هي مرحلة الطفولة والتي من المفترض أن ينشأ فيها الطفل علي أخلاقيات وقيم وسلوكيات أصيلة لأنه يكون في طور التشكيل العقلي والفكري وهي أخطر من مرحلة الشباب لأن ما يتم غرسه في مرحلة الطفولة من مكتسبات خارجية ومدخلات إليه يظل مترسبا مدي الحياة، لذلك نقول دائما إن التربية الصحيحة تكون في سن الطفولة ولهذا السبب فان هذه المواقع تشكل خطرا كبيراً علي أطفالنا لأنها تغرس سلوكيات جنسية بدلاً من القيم والأخلاقيات والسلوكيات الحميدة في نفس الطفل والذي ستظل مقترنة به حتى نهاية العمر.

وتتابع الدكتورة عزة : إن الرسوم الكارتونية تساهم في تربية الطفل وتشكيل سلوكه والأكثر من ذلك أن الطفل يتأثر بالكارتون أكثر مما يتأثر من الدراما العادية والأشخاص العادية لأنها تجذب انتباه الطفل مما يؤكد مدي خطورتها.

ناصحة كل المحيطين بالأطفال والمسئولين عنهم ، بالتحكم فيما يحصله الطفل من سلوكيات خارجية قد تدمر أحد أخلاق أطفالنا وشبابنا وبالتالي تدمير المستقبل القادم بأكمله والرقابة الحاسمة عليهم للحد من المدخلات السلبية إلى أطفالنا والتي تعتبر سياسة مضادة وموجهة ضد المجتمعات العربية بأكملها، لإفساد سلوك أطفالنا ومستقبل البلد بأكمله لذلك لابد من الحذر من هذه المواقع المدمرة فلابد من إيقافها بأي صورة من الصور وبأسرع مما يمكن لان التكنولوجيا الحديثة أصبحت شيئاً هامة وضروريا بالنسبة لأطفالنا ولا يمكن السيطرة عليه لذا يجب علي الدولة منع بث مثل هذه المواقع والتشويش عليها حماية لأطفالنا.

تم إضافته يوم الجمعة 12/06/2009 م - الموافق 19-6-1430 هـ الساعة 10:54 صباحاً

شوهد 5118 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.49/10 (509 صوت)



جديد المقالات
حليمة مظفر حليمة مظفر
علي سعد الموسى علي سعد الموسى
عبدالعزيز قاسم    عبدالعزيز قاسم
عبدالله المديفر عبدالله المديفر
فهيد العديم فهيد العديم
زهير كتبي زهير كتبي
سالمة الموشي سالمة الموشي
د. هيثم باحيدرة د. هيثم باحيدرة
نجيب عبد الرحمن الزامل نجيب عبد الرحمن الزامل
د. عبد العزيز الخضيري د. عبد العزيز الخضيري
سلمان بن محمد الجشي سلمان بن محمد الجشي
عبدالحميد العمري عبدالحميد العمري
ابراهيم القحطاني ابراهيم القحطاني
 فهمي هويدي فهمي هويدي
طراد العمري طراد العمري
حمد الماجد حمد الماجد
عبدالله مغرم عبدالله مغرم
فهد عامر الأحمدي فهد عامر الأحمدي
محمد فتحي محمد فتحي
منصور الزغيبي منصور الزغيبي
جهاد الخازن جهاد الخازن
سلمان الدوسري سلمان الدوسري
عبدالله الطويرقي عبدالله الطويرقي
سلطان المصادري سلطان المصادري
حسن مشهور حسن مشهور
عايض بن مساعد عايض بن مساعد
عبدالرحمن الواصل عبدالرحمن الواصل
محمد الشهراني محمد الشهراني


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved