خريطة الموقع
الأحد 21 سبتمبر 2014م


الإرهاب الدولي ليس قدراً.. لو كان هناك من يسمع  «^»  الاستراتيجيات الاقتصادية متعددة  «^»  المؤشرات العقارية وسوق العقار  «^»  اليوم الوطني بين النظرية والتطبيق!  «^»  التدخل العربي في شؤون التدخل الدولي  «^»  بريق الحرية..  «^»  ..ونحن كذلك "فوق بيتنا علم"  «^»  مخاطر القضاء المتخصص  «^»  مراجعات لـ«الوهابية» تأخرت كثيراً  «^»  رسالة للوطن في ذكرى ميلاده: أنا لا أُحبك! جديد المقالات
المطلق: الحج كل عام «معصية» و«سمعة سيئة» للإسلام  «^»  الحوثيون يسيطرون على رئاسة الحكومة والمقار العسكرية بصنعاء  «^»  زيادة عدد العاطلين 5.3 % .. 286 ألفا من حاملي البكالوريوس والماجستير  «^»  العواجي: نظام قوائم مالية موحد للمنشآت يمنع المتحايلين على الزكاة  «^»  القضاء يواصل حربه على الفساد ويحبط صكوكًا وهمية لـ 11 مليون م2 في جدة  «^»  العمل تلغي شرط العامين لنقل كفالة العامل المقيم  «^»  فتيات مكة يقتحمن قطاع الفندقة  «^»  «العمل» تزيد رسوم «الاستقدام» لـ2300 ريال.. مطلع العام  «^»  افتتاح قسم نسائي لاستقدام العمالة المنزلية لخدمة سيدات الأعمال بالرياض  «^»  عبدالله القاضي باع سيارته في لوس أنجلوس قبل أن يختفي جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
تحقيقات
ألعاب و أفلام كارتون تعلم الأطفال الجنس !













ألعاب و أفلام كارتون تعلم الأطفال الجنس !
ألعاب و أفلام كارتون تعلم الأطفال الجنس !
انباؤكم - تحقيقات - محيط :

يمكن لطفلك معاشرة امرأة ، أ لا تصدق ؟ هل ترى الأمر بعيداً عن التفكير ؟ إنها حقيقة حيث يمكنه ذلك عن طريق ألعاب البلايستيشن والكارتون الجنسية والتي لا ينتبه إليها الكثير من الآباء، ففي إحدى هذه اللعب يمكن للطفل ممارسة الرزيلة عن طريق تحريكه للبطل كمكافأة له على القبض على الفتاة الشريرة في نهاية اللعبة .

وها هي لعبة أخرى يتم مكافأة الطفل في كل مرحلة بأن تقوم المرأة بخلع جزء من ملابسها حتى تتجرد منها تماماً في النهاية ، مثلها مثل لعبة البيرة التي يختار فيها الطفل واحدة من ثلاث لتبدأ اللعبة التي يتحكم فيها الطفل بالماوس بصندوق يجمع زجاجات البيرة المتساقطة بداخله ومع كل مرحلة من مراحل اللعبة تفقد الفتاة القائم الرهان عليها قطعة من ملابسها إلي أن يصل الطفل في النهاية إلي تجريدها من جميع ملابسها مكافأة له علي جمع أكبر قدر من زجاجات البيرة وشربها وبهذا تكون وصلت لنهاية اللعبة.

ستصاب بالذهول لا شك حين تري لوجو هذه اللعبة حين تقوم بفتحها فهو عبارة عن صورة لفتيات شبه عاريات بالإضافة إلي كلمات السر التي تتيح رؤية اللقطات الجنسية دون انتظار انتهاء المهمة المكلف بها بطل اللعبة مثل ( القوة الجنسية الكاملة ) ، وأيضا ممارسة الجنس مع أي فتاة في الطريق بالإضافة إلي كلمة سر الجميع بملابس البحر والتي تجعل الشخصيات الموجودة باللعبة عراة ، والبطل طوال اللعبة يقوم بالاستيلاء علي السيارات الموجودة باللعبة واستخدامها في الهرب من مطاردات الشرطة لإنجاز المهمة المكلف بها وداخل هذه اللعبة ستجد بعض الإعلانات لبعض المنتجات العالمية التي تستغل مثل هذه الأعمال في الترويج بمنتجاتها .

وفي ألعاب "للبنات فقط" المنتشرة على صفحات الانترنت تظهر الدمية شبه عارية ويقوم الطفل باختيار الملابس والماكياج والإكسسوار أيضاً .

بدون رقابة

هذه الألعاب المستوردة من ثقافة غريبة على بلادنا العربية لا تباع في بلادها إلا لمن هم فوق أكثر من 18 عاماً ومحرمّة تماماً على الأقل عمراً، لكنها تباع على الأرصفة المصرية ويتم تهريبها إلى البلاد العربية ، فقد خصصت إدارة المصنفات الفنية في وزارة الإعلام الكويتية خطاً ساخناً في عام 2007 ، من أجل تلقي شكاوى المواطنين في ما يتعلق بالرقابة على المصنفات الفنية، خاصة بعد ضبط أقراص مدمجة تتضمن ألعاباً جنسية، موجّهة للأطفال.

وأكد ناجي النزهان مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة التجارة والصناعة الكويتية، مشيراً إلى أن الجائزة التي يحصل عليها الطفل في مرحلة معينة بإحدى الألعاب هي "معاشرة امرأة جنسياً. وفي لعبة أخرى، تكون الجائزة "التصويب على امرأة"، بينما يقوم الطفل، في ثالثة، باللعب فعلياً مع امرأة عارية.

موضحاً أن التجار الذين يستوردون هذه الألعاب هم من العرب المقيمين في الكويت، إلى جانب تجار آسيويين يعملون في نفس المجال.

من جانب آخر أقام مركز حماية الطفل من الاستغلال على شبكة الانترنت وحدة تسمى "وحدة التحليل السلوكية" لمواجهة هذه المواقع والألعاب الجنسية التي تقتل البراءة في الأطفال وتشوش علي فكرهم .

ألعاب الخلل

هذه الألعاب تؤثر سلباً على شخصية الطفل وتتلف شخصيته ، هذا ما أكده د. محمد فتحي عبد الكريم ، استشاري الصحة النفسية ، مؤكداً أنه رغم أن اللعب يحقق حاجة الطفل إلي التنشئة الاجتماعية المتوازنة، وتكمن فائدته في تكوين شخصية الطفل ، إلا أن مثل هذه الألعاب تؤثر علي شخصية الطفل سلبياً وتوجهه نحو مناطق أكبر من سنه لا يقدر نموه العقلي علي استيعابها لأن اللعب تعبير نفسي عقلي جسدي ، مقصود لذاته وهذه الفترة يحاول فيها الطفل إبراز ميوله وبلورتها وصقلها وتنميتها ، ولأن له دورا كبيرا في نمط النشاط العقلي المعرفي، وفي نمو الوظائف العقلية العليا، كالإدراك والتفكير والذاكرة والكلام والتخيل والإبداع عند الطفل فتعرض الطفل لمثل هذا النوع من الألعاب يخلق بداخله نوع من الخلل من الممكن أن يحدث عنه نوع من الاغتراب بين الطفل والمجتمع لعدم قدرته علي استيعاب مثل هذه الأمور ومن الممكن أن يوجهه إلي أشياء عديدة سلبية تؤثر علي شخصية الطفل لأن الألعاب من طرق تكوين المعرفة والشخصية لدي الطفل .

كارتون جنسي


ليست الألعاب فقط هي التي تحتوي على المشاهد الجنسية المثيرة ، وإنما كارتون الأطفال أيضاً ، فقد انتشر مؤخراً على شبكة الانترنت صور كارتونية تعلم الأطفال كيفية المعاشرة الجنسية ، وتحمل أوضاعاً جنسية ونكات .

تحاول هذه المواقع اجتذاب الطفل من خلال فلاشات في غاية الإثارة، تدعو الطفل إلى المشاهدة والتصفح علي الموقع ليجد ما هو أكثر إثارة ويري ما لم تعتد عيناه علي مشاهدته.. مستغلين حب الاستطلاع لدي الطفل والذي يتحول أحيانا إلى محاكاة وتقليد الشيء الذي شاهده دون أن يعلم ماذا يفعل
تحذر الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، من انتشار مثل هذه المواقع ، وتقول لصحيفة "أخبار الحوادث" ، إن أخطر المراحل التي يتأثر بها الإنسان طوال حياته هي مرحلة الطفولة والتي من المفترض أن ينشأ فيها الطفل علي أخلاقيات وقيم وسلوكيات أصيلة لأنه يكون في طور التشكيل العقلي والفكري وهي أخطر من مرحلة الشباب لأن ما يتم غرسه في مرحلة الطفولة من مكتسبات خارجية ومدخلات إليه يظل مترسبا مدي الحياة، لذلك نقول دائما إن التربية الصحيحة تكون في سن الطفولة ولهذا السبب فان هذه المواقع تشكل خطرا كبيراً علي أطفالنا لأنها تغرس سلوكيات جنسية بدلاً من القيم والأخلاقيات والسلوكيات الحميدة في نفس الطفل والذي ستظل مقترنة به حتى نهاية العمر.

وتتابع الدكتورة عزة : إن الرسوم الكارتونية تساهم في تربية الطفل وتشكيل سلوكه والأكثر من ذلك أن الطفل يتأثر بالكارتون أكثر مما يتأثر من الدراما العادية والأشخاص العادية لأنها تجذب انتباه الطفل مما يؤكد مدي خطورتها.

ناصحة كل المحيطين بالأطفال والمسئولين عنهم ، بالتحكم فيما يحصله الطفل من سلوكيات خارجية قد تدمر أحد أخلاق أطفالنا وشبابنا وبالتالي تدمير المستقبل القادم بأكمله والرقابة الحاسمة عليهم للحد من المدخلات السلبية إلى أطفالنا والتي تعتبر سياسة مضادة وموجهة ضد المجتمعات العربية بأكملها، لإفساد سلوك أطفالنا ومستقبل البلد بأكمله لذلك لابد من الحذر من هذه المواقع المدمرة فلابد من إيقافها بأي صورة من الصور وبأسرع مما يمكن لان التكنولوجيا الحديثة أصبحت شيئاً هامة وضروريا بالنسبة لأطفالنا ولا يمكن السيطرة عليه لذا يجب علي الدولة منع بث مثل هذه المواقع والتشويش عليها حماية لأطفالنا.

تم إضافته يوم الجمعة 12/06/2009 م - الموافق 19-6-1430 هـ الساعة 10:54 صباحاً

شوهد 5320 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.26/10 (539 صوت)



جديد المقالات
د. وائل مرزا د. وائل مرزا
محمد أحمد مشاط محمد أحمد مشاط
عبد الرحمن العليان عبد الرحمن العليان
عيسى الغيث عيسى الغيث
عزمي بشارة عزمي بشارة
سلطان المصادري سلطان المصادري
عبدالله فدعق     عبدالله فدعق
أسامة القحطاني أسامة القحطاني
خالد الدخيل خالد الدخيل
فهيد العديم فهيد العديم
أحمد الصقية أحمد الصقية
ياسر بن عبدالعزيز المسند ياسر بن عبدالعزيز المسند
جمال خاشقجي جمال خاشقجي
د. مشاري بن عبدالله النعيم د. مشاري بن عبدالله النعيم
أحمد الحناكي أحمد الحناكي
بتال القوس بتال القوس
د.صلاح بن فهد الشلهوب د.صلاح بن فهد الشلهوب
د. محمد بن سعود المسعود د. محمد بن سعود المسعود
عبدالحميد العمري عبدالحميد العمري
حاتم الشريف العوني حاتم الشريف العوني
فايد العليوي فايد العليوي
مانع اليامي مانع اليامي
أحمد العيسى أحمد العيسى
محمد القويري محمد القويري
لمياء البراهيم لمياء البراهيم
محمد البريدي محمد البريدي
مرزوق مشعان العتيبي مرزوق مشعان العتيبي
عبد اللطيف الملحم* عبد اللطيف الملحم*


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com - Design by www.marvksa.com
Copyright © 2008 www.anbacom.com - All rights reserved