لست اسألك عن حكم الموسيقى، فحكمها بين محلل ومحرم، لكن اسألك عن:
1- هل هناك فرق بين الموسيقى العسكرية وغير العسكرية في الحكم؟
2- إذا كان الحكم واحدا، فلماذا تغاضى المشايخ عن فتوى المفتي آل الشيخ، وعنفوا ضدك ورموك بكل كبيرة؟
3- أليس إذا كان حكمها التحريم، يكون جرم المفتي أكبر من جرم غيره؟
4- لماذا نكبل في الفتاوى بمكيالين؟
5- لماذا نحرم الأشياء ثم بعد حين تصبح مباحة، مثل التلفاو والفيديو وكميرا الجوال والدشوش؟
أرجو بارك الله فيك الجواب بالتفصيل عن كل نقطة..
الاجابة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
الذي اعلمه أن لا فرق بين الموسيقى ، عسكرية أو كلاسيكية أو غير ذلك ،
وليس سماحة المفتي وحده فقط هو من أباح ذلك بل نقله الدكتور سعود الفنيسان ، وأقره ، وذكر أنه سأل سماحة الشيخ ابن باز عنها فلم ير فيها بأساً ، والعجيب أن الشيخ الدكتور الفنيسان ممن رد على الفتوى !!!
ومسألة التحريم ، يستعجل فيها بعضهم ويخافون من تبعاتها ، ويقدمون القاعدة عندهم ، وهي سد الذرائع ،
ولهذا يتبين لهم بعد التحريم أن القضية قضية استعمال لا قضية ( ذات ) .